الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
تنبيه: قوله تعالى: قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ (سورة يونس آية 68) اتفق القراء العشرة على والثاني: وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (سورة آل عمران آية 47). والثالث: إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (سورة النحل آية 40 والخامس: إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (سورة يس آية 82). والسادس: فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (سورة غافر آية 68).
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
فمن الأوّل قوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ (سورة البقرة آية 144) ومن الانصراف قوله تعالى: ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها (سورة البقرة آية 142) أي: «ما عدلهم في الموضعين: 1 - من قوله تعالى: وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ (سورة البقرة آية 158). 2 - ومن قوله تعالى: فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ (سورة البقرة آية 184). وقرأ المرموز له بالظاء من «ظبى» وهو «يعقوب» الموضع الأول (آية 158) «يطّوّع» مثل قراءة حمزة، ومن معه،
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
تعالى: 1 - وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا (سورة الأنفال آية 65). 2 - فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ (سورة الأنفال آية 66). تنبيه: «يكن» من قوله تعالى إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ (آية 65) وقوله تعالى: وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ (آية 66) اتفق القراء على قراءتهما بتذكير الفعل «ضعفا» من قوله تعالى: الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً (سورة الأنفال آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
القرّاء في «أليم» في موضعين: الأول قوله تعالى: أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (سورة سبأ آية قوله تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (سورة الجاثية آية تعالى: إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ (سورة سبأ آية يعود على «الله تعالى» المتقدم ذكره في قوله تعالى: أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ (آية وهو «الله تعالى» وذلك لمناسبة ضمير العظمة في قوله تعالى بعد: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا (آية
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
يقول الحق جل جلاله : {وقالوا} أي كفار قريش : {لولا أُنزل عليه آية من ربه} تدل على صدقه ، مثل ناقة صالح وإنما أنا نذير مبين} ؛ إنما كلفت بالإنذار وإبانته بما أعطيت من الآيات ، وليس من شأني أن أقول : أنزل على آية كذا دون آية كذا ، مع علمي أن المراد من الآيات ثبوت الدلالة على نبوتي ، والآيات كلها في حُكم آية واحدة {أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يُتلى عليهم} ، أي أَوَلَمْ يكفهم إنزال آية مغنية عن سائر الآيات ، طالبين للحق ، غير متعنتين ، وهو هذا القرآن الذي تدوم تلاوته عليهم في كل زمان ومكان ، فلا يزال معهم آية
الجامع لأحكام القرآن
وتقول العرب : بيني وبين فلان آية ؛ أي علامة ومن ذلك قوله تعالى : {إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ} وقال النابغة بآياتنا نزجي اللقاح المطافلا وقيل : سميت آية لأنها عجب يعجز البشر عن التكلم بمثلها واختلف النحويون في أصل آية فقال سيبويه : أيية على فعلة مثل أكمة وشجرة فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها انقلبت ألفا فصارت آية بهمزة بعدها مدة. وقال الفراء : أصلها أيية بتشديد الياء الأولى فقلبت ألفا كراهة للتشديد فصارت آية وجمعها آي وآيات وآياء
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
الكريم تامة، دون تلاوة البسملة في أولها؛ وذلك لأنها عند الإمامين؛ أبي حنيفة وأحمد، ليست من السورة، بل آية عدد آياتها: للعلماء أقوال في عدد آيات البسملة في القرآن الكريم: فهي عند الإمامين؛ أبي حنيفة وأحمد: آية وعند الإمام الشافعي وأصحابه: ثلاث عشرة آية ومائة آية (¬2) . قلنا: نعم؛ هي عند الشافعية: مائة وثلاث عشرة آية من السور، كما أن قوله تعالى (فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا وعند الحنفية: آية واحدة من القرآن، كررت للفصل والتبرك، وليست بشيء من السور (¬3) .
البرهان في علوم القرآن
ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا انتهى وقال غيره أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك على أقوال فمنهم من لم يزد على ذلك ومنهم من قال ومائتا آية وأربع آيات وقيل وأربع عشرة آية وقيل مائتان وتسع عشرة آية وقيل مائتان وخمس وعشرون آية أو ست وعشرون آية وقيل مائتان وست
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الشمس (91): آية 3] وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها (3) أَيْ كَشَفَهَا. [سورة الشمس (91): آية 4] وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (4) أَيْ يَغْشَى الشَّمْسَ، فَيَذْهَبُ بضوئها عند [سورة الشمس (91): آية 5] وَالسَّماءِ وَما بَناها (5) أَيْ وَبُنْيَانِهَا. [سورة الشمس (91): آية 6] وَالْأَرْضِ وَما طَحاها (6) أَيْ وَطَحْوِهَا. آية 32 سورة ص. (2). آية 27 سورة يس.
التعليق على تفسير الجلالين
الرَّحِيمِ} " سور القرآن افتتحت بالبسملة بدءاً من الفاتحة وختماً بالناس، يختلف أهل العلم في البسملة هل هي آية من كل سورة أو ليست بآية مطلقاً وإنما كتبها الصحابة للفصل بين السور؟ أو هي آية واحدة آية واحدة نزلت للفصل بين السور، هي آية لا من سورة بعينها بعد إجماعهم على أنها بعض آية من سورة النمل، بعض آية من سورة النمل