الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
القرآن للجواز نحو قوله هنا: (وإذا حللتم فاصطادوا) وقوله: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض) وقوله:
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقوله عن نبينا عليه الصلاة والسلام وقومه (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسنا إلى أجل
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد، وربك أعلم، فسلْه ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوم لوط منكم ببعيد) الآية وقوله تعالى (فكيف آسى على قوم كافرين) أنكر نبي الله شعيب عليه وعلى نبينا الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يُعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلتْ لي الأرض مسجداً وطهوراً فأيمّا رجل من أمتي أدركته الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح ح 1366 - ك الجنائز، ب ما يكره من الصلاة على المنافقين) ، وح 4671 - ك التفسير، ب (استغفر لهم أو
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال: والله لأُقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
) قال الشيخ الشنقيطي: الظاهر أن مراد أولاد يعقوب بهذا الضلال الذي وصفرا به أباهم -عليه وعلى نبينا الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(صحيح البخاري 2/271- ك الأذان، ب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة ح/748) وأخرجه مسلم (2/626- ك الكسوف،
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون) بين تعالى في هذه الآية الكريمة أن لوطا عليه وعلى نبينا الصلاة