الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص256 )# كنا والدا وكنت ولدا * ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا فانصر رسول الله نصرا عندا * وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا * إن شئتم حسنا فوجهه بدر بدا في فيلق كالبحر يجري مزبدا * إن قريشا صلى الله عليه وسلم : نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت غمامة في السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه السحابة لتشهد بنصر بني كعب وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالجهاد وكتمهم مخرجه وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم # $ الآية 16

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الموت # إذا جاءه الموت جاءه تصديق ما قال الله له وحدثه من أمر الآخرة # وأخرج البخاري وابن جرير عن أم العلاء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون وقد مات فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله # فقال : وما يدريك أن الله أكرمه # # أما هو فقد جاءه اليقين إني لأرجو له الخير # وأخرج النسائي وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجل في شعب من هذه الشعاب أو في بطن واد من هذه الأوديه في غنيمة أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يجئن يوم القيامة مقدمات ومحسنات ومعقبات وهن الباقيات الصالحات # وأخرج ابن مردويه عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الباقيات الصالحات من قال : لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله الله صلى الله عليه وسلم : إن يثبطكم الليل فلم تقوموه وعجزتم عن النهار فلم تصوموه وبخلتم بالمال فلم تعطوه وجبنتم عن العدو فلم تقاتلوه # فأكثروا من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن الباقيات الصالحات # وأخرج الطبراني عن سعد بن جنادة قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص147 )# مرضاة الله فلا يزال كذلك فيقول الله لجبريل : إن عبدي فلانا يلتمس أن يرضيني فرضائي عليه فيقول جبريل : رحمة الله على فلان ويقوله حملة العرش ويقوله الذين يلونهم حتى يقوله أهل السموات السبع ثم يهبط إلى الأرض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي الآية التي أنزل الله في كتابه ! وإن العبد ليلتمس سخط الله فيقول الله : يا جبريل إن فلانا يسخطني ألا وإن غضبي عليه فيقول جبريل : غضب الله وأخرج عبد بن حميد عن كعب قال : أجد في التوراة : أنه لم تكن محبة لأحد من أهل الأرض حتى تكون بدؤها من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص76 )# وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن العرباض بن سارية رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اني عبد الله وخاتم النبيين وأبي منجدل في طينته وأخبركم عن ذلك أنا دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى ورؤيا أمي التي رأت وكذلك أمهات النبيين يرين وان أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا الآية 2 ) قالوا : يا رسول الله قد علمنا ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله ! < وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا > .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# من أهل نصيبين أتوه ببطن نخلة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بت الليلة أقرأ على الجن [ ] - رفقا بالحجون # وأخرج البخاري قال : آذنته بهم شجرة # وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه سئل أين قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن فقال : قرأ عليهم بشعب يقال له الحجون # وأخرج عبد بن حميد وأحمد ومسلم والترمذي عن علقمة قال : قلت لابن مسعود رضي الله عنه : هل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص589 )# البيهقي : غياث هذا مجهول # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أربى الربا إستطالة المرء في عرض أخيه # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن المبارك قال : إذا إغتاب رجل رجلا فلا يخبره به ولكن يستغفر الله # وأخرج البيهقي بسند ضعيف عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته # وأخرج البيهقي في الشعب عن شعبة قال : الشكاية والتحذير ليسا من الغيبة # وأخرج البيهقي عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال : ثلاثة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : بالخلف من الله ! < فسنيسره للعسرى > ! قال : أعطى حق الله عليه ! < واتقى > ! محارم الله ! < وصدق بالحسنى > ! قال : بموعود الله على نفسه ! قال : بحق الله عليه ! < واستغنى > ! في نفسه عن ربه ! < وكذب بالحسنى > ! يقول صدق بلا إله إلا الله ! < وأما من بخل واستغنى > ! قال : بلا إله إلا الله #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّاس أمة وَاحِدَة} قَالَ: لَوْلَا أَن يكون النَّاس أَجْمَعُونَ كفَّارًا فيميلوا إِلَى الدُّنْيَا لجعل الله الدُّنْيَا بأكبر همها وَمَا فعل ذَلِك فَكيف لَو فعله وَأخرج أَحْمد وَالْحَاكِم عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {أهم يقسمون رَحْمَة رَبك} قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول : إِن الله قسم بَيْنكُم أخلاقكم كَمَا قسم بَيْنكُم أرزاقكم وَإِن الله يُعْطي الدُّنْيَا من يحب وَمن لَا عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو كَانَت الدُّنْيَا تزن عِنْد الله جنَاح بعوضة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من جَاع أَو احْتَاجَ فكتمه النَّاس وأفضى بِهِ إِلَى الله كَانَ حَقًا على الله أَن يفتح لَهُ قوت سنة من حَلَال وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن وهب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يَقُول الله تبَارك وَتَعَالَى وَإِذا توكل عليّ عَبدِي لَو كادته السَّمَوَات وَالْأَرْض جعلت لَهُ من بَين ذَلِك الْمخْرج وَأخرج عبد الله ابْنه فِي زَوَائِد الزّهْد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: أوحى الله إِلَى عِيسَى اجْعَلنِي