تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : فان امن بعضكم بعضا 3041 حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن مهدي ، ثنا محمد مروان العقيلي ابنا عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله فقال : ائذن لهم فمرحبا بأولياء الله فلما دخلوا عليه سلموا فقال الرهط من المشركين : ألم تر أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لأصحابه : إن لي ابنا وقد خبأته فتخافون عليه الملك إن أنا جئت به قالوا : لا فائت به ، فانطلق فأخرجه فلما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وجهه العرق وذكر أن ذلك الرجل ملك الظل فأنزل الله نارا فانتفع بها بنو آدم وأخرجوا إبراهيم فأدخلوه على الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنزلوا فحكم فيهم : أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بذلك طرقني الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بي ما تقولون ، ما جئتكم بما جئتكم به أطلب أموالكم ولا فيئكم ولا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل اليه الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى صراط مستقيم * ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم * الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله به فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فكبر الله وحده وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وأتاه الله الملك