الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (فاصدع بما تؤمر) قال: اجهر بالقرآن في الصلاة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال البيهقي: وفي هذا السياق دليل على أن المعراج كان ليلة أسرى به عليه الصلاة والسلام من مكة إلى البيت
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(سنن أبي داودح 1532- الصلاة، ب النهي أن يدعوا الإنسان على أهله وماله) ، وأخرجه مسلم من طريق حاتم به-
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال: (أولئك الذين يدعون) يعني: يعبدون (بالغداة والعشي) يعني الصلاة المفروضة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) قال أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تخشى) قال الشيخ الشنقيطي: ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه أوحى إلى نبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (3/93 ك الصلاة، ب اختيار صلاة المرأة في بيتها ح1686) ، وابن حبان في صحيحه (
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يمر بباب فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول: "الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب) يقول: ويوفق للعمل بطاعته، واتباع ما بعث به نبيه عليه الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريبا منها، فلما سلم قال أبي: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة