الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المعنى ، وليس الاسم - على هذا - بمنزلة التسمية التي هي رجل وحجر ، وإن أريد بهذه الأسماء التي في الآية أسماء الأصنام التي هي بمنزلة اللات والعزى ونحو ذلك من تسميتها آلهة ، فيحتمل أن يريد : إلا ذوات أسماء ، وحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ؛ ويحتمل - وهو الراجح المختار إن شاء الله - أن يريد : ما تعبدون من دونه والأرزاق شيء ، أي فما بالها إذن؟ ويحتمل أن يريد الرد على حكمهم في نصبهم آلهة دون الله تعالى وليس لهم تعدي أمر الله في أن لا يعبد غيره ، و{ القيم } معناه : المستقيم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الاستحماد لأن كل مرضى محمود أو لأنك جعلت كونه مرضياً له بمنزلة كونه مرضياً لك فاعلم أن الرضا في حق الله تعالى شأنه محال لأنه سبحانه لا يحدث له صفة عقيب أمر البتة فهو مجاز كما أن الغضب كذلك إما من أسماء الصفات إذا فسر بإرادة أن يثيبهم إثابة من رضي عمن تحت يده وإما من أسماء الأفعال إذا أريد الاستحماد وأن مثل قوله تعالى : { رَّضِىَ الله عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ } [ المائدة : 119 ] إما من باب المشاكلة وإما من باب تعالى عنهم : إن الطاعات برضى الله تعالى والمعاصي ليست كذلك ليس لهذه الآية بل لأن الرضا بالمعنى الأصلي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والقُسطاس : بضم القاف وبكسرها من أسماء العدل ، ومن أسماء الميزان ، وتقدم في قوله تعالى : { وزِنُوا بالقسطاس وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (184) أكد قوله في صدر خطابه { فاتقوا الله الشعراء : 179 ] بقوله هنا : { واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين } وزاد فيه دليل استحقاقه التقوى بأن الله قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185) نفوا رسالته عن الله كناية وتصريحاً فزعموه مسحوراً وذلك كناية عن بطلان أن يكون ما جاء به رسالة عن الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكلام على تقدير مضاف أي لا يبدين مواقع زينتهن ، وقال ابن المنير : الزينة على حقيقتها وما يأتي إن شاء الله والبيهقي عن عائشة رضي الله تعتالى عنها أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها ، وقال يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفه صلى الله عليه وسلم ، وأخرج ابن أبي شيبة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن عباس أيضاً : هو اسم من أسماء الله تعالى ؛ وعن عليّ رضي الله عنه هو اسم الله عز وجل وكان يقول السدي : هو اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب. قتادة : هو اسم من أسماء القرآن ؛ ذكره عبد الرزاق عن مَعْمَر عنه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسمّوا الأيام الأربعة بعدهُ بأسماء مشتقة عن أسماء العدد على ترتيبها وليس في التوراة ذكر أسماء للأيام. وفي سفر التكوين منها "ذُكرت أيامُ بدء الخلق بأعدادها أولُ وثانٍ" الخ ، وأن الله لم يخلق شيئاً في اليوم جعل الله يوم الجمعة للمسلمين عيدَ الأُسبوع فشرع لهم اجتماع أهل البلد في المسجد وسماعَ الخطبة ليعلَّموا قال القفّال : ما جعل الله الناس أشرف العالم السفلي لم يُخْففِ عظم المنة وجلالة قدر موهبتِه لهم فأمرهم بالشكر على هذه الكرامة في يوم من الأيام السبعة ليكون في اجتماعهم في ذلك اليوم تنبيه على عظم ما أنعم الله
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{طسم} قال ابن عباس: عجزت العلماء عن علم تفسيرها، وفي رواية عنه: أنه قسم وهو من أسماء الله تعالى. وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن وقال مجاهد اسم السورة، وقال محمد بن كعب القرظي: أقسم بطوله وسناه وملكه ، ولهذا الاختلاف قال الجلال المحلي: الله أعلم بمراده بذلك، وقد قدمنا الكلام على أوائل السور في أول سورة وشعبة بإمالة الطاء، والباقون بالفتح، وأظهر حمزة النون من سين عن الميم، وأدغمها الباقون وهي في مصحف عبد الله الكتاب} أي: القرآن الجامع لكل فرقان {المبين} أي: الظاهر إعجازه المظهر الحق من الباطل ولما كان عنده صلى الله
مفاتيح الغيب
وكقولهم للنحاس : صاد ، وللنقد عين ، وللسحاب غين ، وقالوا : جبل قاف ، وسموا الحوت نوناً ، الثاني : أنها أسماء للّه تعالى ، روي عن علي عليه السلام أنه كان يقول : «يا كهيعص ، يا حم عسق» الثالث : أنها أبعاض / أسماء القرآن ، وهو قول الكلبي والسدي وقتادة الخامس : أن كل واحد منها دال على اسم من أسماء اللّه تعالى وصفة الذات ، وبعضها على أسماء الصفات. الثامن : بعضها يدل على أسماء للّه تعالى وبعضها يدل على أسماء غير اللّه ، فقال الضحاك : الألف من اللّه
إيضاح الوقف والابتداء
ومثله: (فله الأسماء الحسنى)، (وابتغ بين ذلك سبيلا)