التفسير من سنن سعيد بن منصور
لما كان يوم بدر قتلت سعيد بن العاص وأخذت سيفه وكان يسمى ذا الكتيفة فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فاطرحه في القبض فذهبت وبي ما لا يعلمه إلا الله عز وجل من قتل أخي وأخذ سلبي فما جاوزته إلا قليلا حتى نزلت سورة الأنفال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فخذ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وأذان من الله وَرَسُوله} قَالَ: هُوَ إِعْلَام من الله وَرَسُوله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن حَكِيم بن حميد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لي عَليّ بن الْحُسَيْن: أَن لعَلي فِي كتاب الله اسْما وَلَكِن لَا يعرفونه قلت: مَا هُوَ قَالَ: ألم تسمع قَول الله {وأذان من الله وَرَسُوله إِلَى النَّاس يَوْم الْحَج الْأَكْبَر} هُوَ وَالله الْأَذَان
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
نَصَارَى أهل نَجْرَان {حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} دينهم وقبلتهم {قُلْ} يَا مُحَمَّد {إِنَّ هُدَى الله هُوَ الْهدى} أَي دين الله هُوَ الْإِسْلَام وقبلة الله هِيَ الْكَعْبَة {وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَآءَهُمْ} دينهم وقبلتهم {بَعْدَ الَّذِي جَآءَكَ مِنَ الْعلم} من الْبَيَان أَن دين الله هُوَ الْإِسْلَام وقبلة الله هِيَ الْكَعْبَة {مَا لَكَ مِنَ الله} من عَذَاب الله {مِن ولي} قريب ينفعك {وَلَا نصير} انع يمنعك
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ الله} عَذَاب الله {فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ الله} عَذَاب الله {إِلاَّ الْقَوْم الخاسرون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس قال: سمعتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لما توفي عبد الله بن أبيٍّ ابن سلول، دُعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه، فقام إليه. فلما وقف عليه يريد الصلاة، تحوَّلتُ حتى قمت في صدره فقلت: يا رسول الله، أتصلي على عدوّ الله عبد الله قال: فعجبتُ لي وجُرْأتي (3) على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ورسوله أعلم. وقوله: " والله أعلم "، يعني: والله أعلم بقضائه، إذ فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل، مع قضاء الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(1) حتى دخلت المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد حوله الناس، فقام إليّ طلحة بن عبيد (2) = قال كعب: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو يبرُقُ وجهه من السرور: أبشر بخير يومٍ فقلت: أمن عندك، يا رسول الله، أم من عند الله؟ قال: لا بل من عند الله! رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك بعض مالك، فهو خيرٌ لك! وقلت: يا رسول الله، إن الله إنما أنجاني بالصدق، وإنّ من توبتي أن لا أحدِّث إلا صدقًا ما بقيت!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عنقه يا رسول الله، قال: "إذًا تَرْعَدُ لَهُ آنُفٌ كَثِيرَةٌ بِيَثْرِبَ" قال عمر: فإن كرهت يا رسول الله أن يقتله رجل من المهاجرين، فمرّ به سعد بن معاذ، ومحمد بن مسلمة فيقتلانه فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ أحد أبرّ مني، ولئن كان يرضى الله ورسوله أن آتيهما برأسه لآتِيَنَّهما به، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: لا؛ فلما قدموا المدينة، قام عبد الله بن عبد الله بن أُبيّ على بابها بالسيف لأبيه؛ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن بني المصطلق يجمعون له، وقائدهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها » . وأخرج البيهقي في الشعب عن يزيد بن الأخنس « أن رسول الله A قال : لا تنافس إلا في اثنتين : رجل آتاه الله به كما يقوم به ، ورجل أعطاه الله مالاً فهو ينفق منه ويتصدق به ، فيقول رجل : لو ان الله أعطاني كما أعطى وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجة عن معاوية قال : قال رسول الله A : « من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين وأخرج أبو يعلى عن معاوية قال : قال رسول الله A : « من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، ومن لم يفقهه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الملائكة عن ميمنة النبي صلى الله عليه و سلم وفيها أبو بكر رضي الله عنه ونزل ميكائيل عليه السلام في الله عنه " أن رسول الله قال يوم بدر : هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب " وأخرج سنيد وابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه قال : ما أمد النبي صلى الله عليه و سلم بأكثر من هذه الألف التي ذكر إليك فأمرني أن لا أفارقك حتى ترضى فهل رضيت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم وأخرج ابن أبي : متتابعين أمدهم الله تعالى بألف ثم بثلاثة ثم أكملهم خمسة آلاف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية " وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لجد بن قيس : يا جد هل لك في جلاد بني الأصفر ؟ قال جد : أتأذن لي يا رسول الله ؟ فإني رجل أحب النساء وإني أخشى إن أنا رأيت نساء بني الأصفر أن أفتتن فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : اغزوا تغنموا بنات بني الأصفر فقال ناس بن أبي بكر بن حزم " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قلما كان يخرج في وجه من مغازيه إلا أظهر أنه يريد