سعود بن إبراهيم الشريم

لا تستكثر ذنوبك أمام رحمة الله ولا تقنط،فلن يفرح بك من العالمين أحد كفرح الله بتوبتك،ألست شيئا من مخلوقاته وهو القائل(ورحمتي وسعت كل شيء)؟!.

روائع القرآن

الطلاق ليس شرا كله! فأحيانا فرجا وسعة وهناء ﻷحد للزوجين أو كلاهم لذا جعله الله سببا لغناهما ﴿وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته﴾

خباب بن مرون الحمد

نحن بحاجة لتجدّيد الإيمان،ولو كنا مؤمنين،فالصحابة وصفهم الله بالإيمان،وناداهم به ودعاهم إليه،فقال:(يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله

اسأل الله تعالى أن يستعملك في الخير؛ فإن الخير بيد الله تعالى يجريه على يد من يشاء من عباده، ﴿ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شيء قَدِيرٌ ﴾

مجالس التدبر

لا رجاء بلا عمل ..تأمل {نَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ ....} فهم آمنوا وهاجروا وجاهدوا ثم رجوا ..

سعود بن إبراهيم الشريم

من أكبر معوقات انتصار المسلمين على خصومهم عدم تمام ولايتهم لله ولرسوله وللمؤمنين(ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) .

مجالس التدبر

. لا رجاء بلا عمل ..تأمل {نَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ ....} فهم آمنوا وهاجروا وجاهدوا ثم رجوا ..

الجزاء من جنس الفعل، فمن رغب بالجزاء الحسن فعليه بالفعل الحسن، وكل من وسَّع على عباد الله في باب من أبواب الخير، وسَّع الله عليه من خيرات الدنيا والآخرة.

قال صلى الله عليه وسلم: ( الراحمون يرحمهم الرحمن) فمَن طمع برحمة الله تعالى فليرحَم غيره، وأولى الناس برحمته وصَفحه من كانت قبلُ زوجَه وسكنَه.

عبد الله بلقاسم

(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ) فرج الله كربتها حين دعت ربها وهي تسعى لا تنتظر حتى تصل للمسجد ادع ربك ولو كنت تركض