الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ {يَأْتِ بهَا الله} قَالَ: يعلمهَا الله وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عزم الْأُمُور} يَعْنِي من حق الْأُمُور الَّتِي أَمر الله تَعَالَى وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله {واصبر على مَا أَصَابَك} من الْأَذَى فِي ذَلِك {إِن ذَلِك من عزم الْأُمُور} يَقُول: مِمَّا عزم الله عَلَيْهِ من الْأُمُور وَمِمَّا أَمر الله بِهِ من الْأُمُور وَأخرج ابْن أبي شيبَة الله وَمن يَثِق بالثواب من الله لَا يجد مس الْأَذَى وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن عدي وَابْن مرْدَوَيْه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد بقيت لَيْسَ لَهَا رَاع وَالطَّعَام لَيْسَ لَهُ من يصنعه فَقَالَ: قد سمع الله قَوْلكُم فَإِن شَاءَ لبنك وتشرب من لبنه وَيَأْكُل فِي قصعتك وتأكل فِي قصعته وتأكل من ثَمَرَته {وَالله يعلم الْمُفْسد من المصلح } قَالَ: يعلم من يتَعَمَّد أكل مَال الْيَتِيم وَمن يتحرج مِنْهُ وَلَا يألو عَن اصلاحه {وَلَو شَاءَ الله من المصلح وَلَو شَاءَ الله لأعنتكم} يَقُول: لأحرجكم وضيق عَلَيْكُم وَلكنه وسع وَيسر وَأخرج ابْن أبي لأعنتكم} قَالَ: لَو شَاءَ الله لجعل مَا أصبْتُم من أَمْوَال الْيَتَامَى موبقاً وَأخرج عبد بن حميد عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آخر سُورَة الْبَقَرَة فِي الرِّبَا خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْمَسْجِد فقرأهن على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من لم يتْرك المخابرة فليؤذن بِحَرب من الله وَرَسُوله وَأخرج أَحْمد وَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبض قبل أَن يُفَسِّرهَا لنا فدعوا الرِّبَا والريبة وَأخرج نزولاً آيَة الرِّبَا وَإنَّهُ قد مَاتَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم يُبينهُ لنا فدعوا مَا فِي الدَّلَائِل من طَرِيق سعيد بن الْمسيب قَالَ: قَالَ عمر بن الْخطاب: آخر مَا أنزل الله آيَة الرِّبَا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كل من عند الله ( ليس كما تزعمون ثم نسبهم إلى الجهل وعدم الفهم فقال ) فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون قوله ) ما أصابك من حسنة فمن الله ( هذا الخطاب إما لكل من يصلح له من الناس أو لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تعريضا لأمته أي ما أصابك من خصب ورخاء وصحة وسلامة فمن الله بفضله ورحمته وما أصابك من جهد وبلاء عند أنفسكم ( وقد يظن أن قوله ) وما أصابك من سيئة فمن نفسك ( مناف لقوله ) قل كل من عند الله ( ولقوله قوله ) من يطع الرسول فقد أطاع الله ( فيه أن طاعة الرسول طاعة الله وفي هذا من النداء بشرف رسول الله (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرّت من زوجها إلى آخر بينها وبينه قرابة، وهي متمسكة بالشرك ردّها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ترد إلينا من أتاك منا، ونردّ إليك من أتانا منكم، فقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَنْ أتَانَا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم والمشركين هدنة فيمن فرّ من النساء، فإذا فرّت المشركة أعطى المسلمون زوجها وكان قتادة يقول: كنّ إذا فررن من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وأصحابه عهدٌ إلى أصحاب نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فتزوجوهن، بعثوا بمهورهن إلى أزواجهن من المشركين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وما هي من الظالمين الظالمين ببعيد وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه وما هي من الظالمين ببعيد قال : من ظالمي هذه الأمة ثم يقول : والله ما أجار الله منها ظالما بعد وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي أمة من الأمم إلا أمة واحدة فصنع الله بها ما قد علمتمأرى أن تحرقه بالنار فاجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه الرأي قال : عذب الله قوم لوط فرماهم بحجارة من سجيل فلا ترفع تلك العقوبة عمن عمل عمل قوم لوط الآيات

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

يعني : من اهل التوراة وما حفظ لنا من الاحاديث عن عبد الله بن عباس وعن عبيد بن عمير ان الله - عز وجل فيها الجبابرة وعتوا على الله عتواً كبيراً وكان نوح فيما يذكر حليما صبوراً لم يلق نبي من قومه من البلاء حديث عاد فيما بلغنى - والله اعلم - انهم كانوا قوماً عرباً وكانوا اصحاب اوثان يعبدونها من دون الله صنم اليهم ، فاخبرهم انه صالح ، فكذبوه وقالوا : قد مات صالح ، فائتنا باية ان كنت من الصادقين فسال الله ان ياتيهم باية فاتاهم الله بالناقة فكفروا به وعقروها ، فاهلكهم الله .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرّت من زوجها إلى آخر بينها وبينه قرابة، وهي متمسكة بالشرك ردّها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ترد إلينا من أتاك منا، ونردّ إليك من أتانا منكم، فقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَنْ أتَانَا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم والمشركين هدنة فيمن فرّ من النساء، فإذا فرّت المشركة أعطى المسلمون زوجها وكان قتادة يقول: كنّ إذا فررن من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وأصحابه عهدٌ إلى أصحاب نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فتزوجوهن، بعثوا بمهورهن إلى أزواجهن من المشركين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورجوت رحمتك والفوز بالجنة والنجاة من النار ثم قال : يا رزين إذ ختمت فادع بهذه فإن رسول الله - صلى الله أخرج ابن جرير عن أبي ظبية - رضي الله عنه - قال : إن السرب من أهل الجنة لتظلهم السحابة فتقول ما أمطركم قربى آل محمد فقال ابن عباس : - رضي الله عنهما - عجلت أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : بطن من بطونهم إلا وقد ولدوه فقال الله {قل لا أسألكم عليه أجرا} على ما أدعوكم إليه {إلا المودة في القربى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه كالصابر في الزحف " قوله تعالى : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط الرزق وإليه ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا الآية جاء أبو الدحداح إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله قال " لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا قال ابن الدحداح : يا رسول الله لي حائطان أحداهما بالسافلة