الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نفسه ورجلان معه بسواري المسجد وبقي ثلاثة لم يوثقوا أنفسهم فرجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته صلى الله عليه و سلم فعاهدوا الله لا يطلقون أنفسهم حتى تكون الذي أنت تطلقهم وترضى عنهم وقد اعترفوا بذنوبهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : والله لا أطلقهم حتى أؤمر بإطلاقهم ولا أعذرهم حتى يكون الله يعذرهم الله واجب فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وعذرهم فانطلق أبو لبابة وصاحباه بأموالهم يقولون : عسى الله أن يتوب عليهم فصاروا مرجئين لأمر الله حتى نزلت لقد تاب الله على النبي التوبة الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم أو تحل يا محمد قريبا من دارهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وأبو : الحديبية حتى يأتي وعد الله قال : فتح مكة وأخرج ابن جرير عن عكرمة - رضي الله عنه - في قوله ولا يزال صلى الله عليه و سلم بهم وقتاله إياهم وأخرج ابن جرير عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله أو تحل قريبا النبي صلى الله عليه و سلم يحاكيه ويلمطه فرآه النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " كذلك فكن " فرجع إلى أهله فلبط به مغشيا شهرا ثم أفاق حين أفاق وهو كما حاكى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان مختالا فخورا " فقال رجل من القوم : والله يارسول الله إن ثيابي لتغسل فيعجبني بياضها ويعجبني علاقة الحرير والذهب وإني لأحب الجمال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله جميل يحب الجمال إنما الكبر عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أوصى نوح ابنه فقال : إني موصيك بوصية وقاصرها عليك حتى و جل ورأيت الله تبارك وتعالى يستبشر بهما وصالح خلقه قل سبحان الله وبحمده فإنها صلاة الخلق وبها يرزق وأما اللتان أنهاك عنهما فالشرك والكبر فقال عبد الله بن عمرو : يا رسول الله الكبر أن يكون لي حلة حسنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عروة بن رويم الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في الأسماء والصفات من وجه آخر عن عروة بن رويم اللخمي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر نحوه إلا أنه قال : " ويركبون الخيل " ولم يذكر ونفخت فيه من روحي وأخرج رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : ولقد كرمنا بني آدم قال : " الكرامة الأكل وأخرج أبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم خاصة وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه مثله وأخرج ابن المنذر عن الحسن رضي الله وابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه في قوله : نافلة لك قال : كانت للنبي صلى الله عليه و سلم نافلة ولكم فضيلة وفي لفظ إنما كانت النافلة خاصة لرسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج الطيالسي وابن نصر مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : عسى أن يبعثك عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " المقام المحمود الشفاعة " وأخرج ابن جرير والطبراني وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألف وجه لكل وجه منها سبعون ألف لسان لكل لسان منها سبعون ألف لغة يسبح الله تعالى بتلك اللغات يخلق الله الله وخلق من خلق الله وصورهم على صور بني آدم وما ينزل من السماء من ملك إلا ومعه واحد من الروح ثم تلا تزيدوا عليها قولوا كما قال الله وعلم نبيه صلى الله عليه و سلم وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن بريدة رضي الله عنه قال : لقد قبض النبي صلى الله عليه و سلم وما الحكم الثقفي رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض سكك المدينة إذ عرض له اليهود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن موسى بن طلحة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كلمات إذا قالهن والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وسبحان الله أبرئه عن السوء " وأخرج والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله " وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله له ثلاثين حسنة ومحا عنه ثلاثين سيئة ومن قال : الله أكبر كتب الله له بها عشرين حسنة ومحا عنه بها عشرين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: يصنعون ويصنع الله والله خير الصانعين وأخرج ابن جرير عن ابن جريج فتبارك الله أحسن الخالقين قال : لو صليت خلف المقام فانزل الله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى البقرة الآية 125 وقلت : يا رسول الله لو حجاب الأحزاب الآية 53 وقلت : لازواج النبي صلى الله عليه و سلم : لتنتهن أو ليبدلنه الله أزواجا خيرا منكن الانسان من سلالة من طين إلى قوله خلقا آخر فقال معاذ بن جبل فتبارك الله أحسن الخالقين فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له معاذ : ما اضحكك يا رسول الله ؟ قال : انها ختمت فتبارك الله أحسن الخالقين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الاعمال أفضل ؟ قال : الصلوات لبثنا إلا يسيرا حتى أنزل الله والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق على عمل ؟ قال : نعم سألت ابن مسعود قال : سألتني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت " يا رسول الله أي الاعمال أحبها إلى الله وأقربها من الله ؟ قال : الصلاة لوقتها قلت : ثم ماذا علىاثر ذلك : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لرجل " ان الله ينهاك ان تعبد المخلوق وتذر الخالق وينهاك أن تقتل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين المشركين فأما اليوم فلا يقول الله فاقتلوا صلى الله عليه و سلم عن قتل الصغير والمرأة والشيخ الفاني وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه قال عليه و سلم عقبة بن أبي معيط ؟ يوم بدر صبرا وأخرج عبد الرزاق عن أيوب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عن القاسم بن عبد الرحمن رضي الله عنه قال : بعث النبي صلى الله عليه و سلم سرية فطلبوا رجلا فصعد شجرة فأحرقوها بالنار فلما قدموا على النبي صلى الله عليه و سلم أخبروه بذلك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه