الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# أخرج ابن جرير عن أبي ظبية - رضي الله عنه - قال : إن السرب من أهل الجنة لتظلهم السحابة فتقول ما أمطركم أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن جرير وابن مردويه من طريق طاوس عن ابن عباس - رضي الله الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال : ألا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة # وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : وسلم كان واسط النسب في قريش ليس بطن من بطونهم إلا وقد ولدوه فقال الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ {وَمَا هِيَ من الظَّالِمين بِبَعِيد} يَقُول: من ظلمَة {وَمَا هِيَ من الظَّالِمين بِبَعِيد} قَالَ: من ظالمي هَذِه الْأمة ثمَّ يَقُول: وَالله مَا أَجَارَ الله أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ: إِن هَذَا ذَنْب لم يعْص الله بِهِ أمة من الْأُمَم إِلَّا أمة وَاحِدَة فَصنعَ الله بهَا مَا قد علمتمأرى أَن تحرقه رَضِي الله عَنهُ إِلَى خَالِد رَضِي الله عَنهُ أَن احرقه بالنَّار ثمَّ حرقهم ابْن الزبير رَضِي الله عَنهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإِيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته حتى يخرقها وأخرج البيهقي عن أبي ذر Bه عن النبيّ A قال : « من أشاد على مسلم عورته يشينه بها بغير حق شانه الله بها من ستر؟ فقال A : » ستور الله على المؤمن أكثر من أن تحصى ، إن المؤمن ليعمل الذنوب فتهتك عنه ستوره ستراً ستراً حتى لا يبقى عليه منها شيء ، فيقول الله للملائكة استروا على عبدي من الناس فإن الناس يعيرون ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي وابن مردويه عن علي قال : قيل لرسول الله A إن امتك ستفتتن من بعدك . فسأل رسول الله A أو سئل ما المخرج منها؟ فقال « كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، من ابتغى العلم في غيره أضله الله ، ومن ولي هذا الأمر فحكم به عصمه الله ، وهو الذكر الحكيم ، والنور المبين ، والصراط المستقيم ، فيه خبر من قبلكم ، ونبأ من بعدكم ، وحكم ما بينكم
تفسير القرآن العزيز
يعني : عن النار , أي فارين غير معجزين الله , في | تفسير مجاهد . | | تفسير سورة غافر من الآية 34 إلى آية > } 2 < ولقد جاءكم يوسف من قبل > 2 ! رَسُولاً ) ^ أي : أنه لم يكن برسول , فلن | ( ل 304 ) يبعث الله من بعده رسولا ! 2 < كذلك يضل الله من هو مسرف > 2 ! مشرك | ! 2 < مرتاب > 2 ! بغير حجة أتتهم من الله بعبادة الأوثان ! 2 < كبر مقتا عند الله > 2 ! . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
فيما أنزل الله من عددهم ^ ( ويقول الذين | في قلوبهم مرضٌ ) ^ شكٌّ ! 2 < والكافرون > 2 ! الجاحدون ! 2 < ماذا أراد الله بهذا مثلا > 2 ! | أي : ذكرًا ، وذلك منهم استهزاء وتكذيبٌ . قال الله : ! 2 < كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو > 2 ! | يحيى : عن صاحب له ، عن أبان بن أبي عياش ، عن الحسن ( ( أن سائلاً | سأل رسول الله عن خلق الملائكة من ملك إلا وهو يدخل في نهر الحياة فيغتسل فيكون من كل قطرة من ذلك | الماء ملك ، فلا يحصي أحدٌ ما يكون في
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ألم يعلم هؤلاء الكافرون سُنَّة الله في إهلاك الأمم الظالمة؟! فقد أهلك الله من قبلهم أممًا كثيرة أعطاهم من أسباب القوة والبقاء في الأرض ما لم يعط هؤلاء الكافرين، وأنزل عليهم الأمطار المتتابعة، وأجرى لهم الأنهار تجري من تحت مساكنهم، فعصوا الله، فأهلكهم بما ارتكبوه من المعاصي ، وخلق من بعدهم أممًا أخرى.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ففي الإنجيل والقرآن من الأمر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم، والإيمان به وبما جاء به، مثل الذي من ذلك فلذلك قال جل ثناؤه لليهود - إذْ أخبرهم عما وراء كتابهم الذي أنزله على موسى صلوات الله عليه، من الكتب قال: وذلك خبر من الله أنهم من التكذيب بالتوراة، على مثل الذي هم عليه من التكذيب بالإنجيل والفرقان، عنادا أنزل عليكم قتلهم، بل أمركم فيه باتباعهم وطاعتهم وتصديقهم؟ وذلك من الله جل ثناؤه تكذيب لهم في قولهم: قائل: وكيف قيل لهم: (فلم تقتلون أنبياء الله من قبل) ، فابتدأ الخبر على لفظ المستقبل، ثم أخبر أنه قد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ففي الإنجيل والقرآن من الأمر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم، والإيمان به وبما جاء به، مثل الذي من ذلك فلذلك قال جل ثناؤه لليهود - إذْ أخبرهم عما وراء كتابهم الذي أنزله على موسى صلوات الله عليه، من الكتب قال: وذلك خبر من الله أنهم من التكذيب بالتوراة، على مثل الذي هم عليه من التكذيب بالإنجيل والفرقان، عنادا أنزل عليكم قتلهم، بل أمركم فيه باتباعهم وطاعتهم وتصديقهم؟ وذلك من الله جل ثناؤه تكذيب لهم في قولهم:( تعالى ذكره - وهو يعيرهم - يعني اليهود:(فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين)؟ * * * فإن قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ولا تكثر الحلف فإنه لا يزيد في رزقك ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف . فقال : يا عبد الله ، اكتبني هذه الكلمات يرحمك الله . فقال الرجل : ما يقدر الله من أمر يكن فأعادهن عليه حتى حفظهن ثم شهده حتى وضع إحدى رجليه في المسجد ، فما ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ، ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ، ما شاء الله ما كان من نعمة قال ابن عباس : من قالهن حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات ، أمنه الله من الغرق والحرق والسرق ومن الشياطين