تفسير الشعراوي
يَكْسِبُونَ} [الأنعام: 129] فكأن ما سلّط على الناس من شرّ عاتٍ هو نتيجة لأعمالهم؛ ولذلك كان أحد الصالحين
تفسير الشعراوي
وقال أحد الصالحين: «إني لا أشرك بك أحدا حتى الجنة، لأن الجنة أحد» .
التفسير البياني للقرآن الكريم
فلا نستريح إلى تأويل الزمخشري بأن المعنى "أن الناس في خسران من تجارتهم، إلا الصالحين وحدهم لأنهم اشتروا
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
العقل حتى يصير لا يعلم شيئاً (روح المعاني 30/176، البحر المحيط 8/490) ومعنى هذا الإستثناء على هذا أن الصالحين
تفسير ابن أبي حاتم
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ، حَتَّى بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ: وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وإلياس كل من الصالحين
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
وهكذا ما يدل على أنهم مؤمنون؛ لكنهم ليسوا من الصالحين؛ فإن كانت هذه هي النكتة فذلك من فضل الله؛ وإن لم
إعراب القرآن وبيانه
الكتاب صلة الموصول (وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) الواو حالية أو عاطفة، وهو مبتدأ، وجملة يتولى الصالحين
إعراب القرآن وبيانه
كان صفة لحسنة وحسنة مفعول به ثان وانه ان واسمها وفي الآخرة متعلقان بمحذوف حال واللام المزحلقة ومن الصالحين
إعراب القرآن وبيانه
وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) في رحمتنا متعلقان بأدخلناه وجملة انه من الصالحين
إعراب القرآن وبيانه
والواو عاطفة وأجره مفعول به ثان وفي الدنيا حال وانه وان واسمها وفي الآخرة حال واللام المزحلقة ومن الصالحين