البرهان في علوم القرآن

تنقسم [ بحسب ما دخله النسخ وما لم يدخل إلى أقسام (1) أحدهما ما ليس فيه ناسخ ولا منسوخ وهي ثلاث وأربعون سورة وهي الفاتحة ثم يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم الرحمن ثم الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة

الحجة للقراء السبعة

ذكر اختلافهم في سورة المطففين [المطففين: 14] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر: بل ران [14] بفتح الراء حدّثنا الدبّاغ قال: حدّثني أبو الربيع قال: حدّثني أيوب عن عبد الملك عن أبي عمرو: بل ران قال: هي أحبّ

المبسوط في القراءات العشر

وفي سورة "الملك" [الآية الأخيرة] مثله. 13 - قرأ حمزة والكسائي وخلف {وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ} [43] بالياء

اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

615 { وكلاً نقصّ عليك من أنباء الرسل ما نثبّت به فؤادك }[الآية:120] ........................ 586 ( سورة أنا أنبّئكم بتأويله فأرسلون }[الآية:45] ............................ 95،638،640 { وقال الملك ائتوني به

البرهان في علوم القرآن

الجن 1 والأصل الجن شركاء وقدم لأن المقصود التوبيخ وتقديم الشركاء أبلغ في حصوله ومنه قوله تعالى في سورة تفصيل فإن كان في الإثبات دل على الاختصاص كقوله تعالى إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم 7 وكذلك له الملك

التيسير في أحاديث التفسير

نتناول الثمن الأول من الربع الثالث في الحزب الرابع والأربعين من المصحف الكريم، ابتداء من قوله تعالى في سورة غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}، وبعدما أعلن للجميع أن الله تعالى هو وحده مالك الملك

التيسير في أحاديث التفسير

الربع الأول من الحزب السابع والخمسين في المصحف الكريم (ق) ــــــــــــــــــــــــــــــ 67 - سورة الملك

موسوعة علوم القرآن

لرادك إلى معاد (¬1) ... ]. 4 - وفي غار حراء كان أوّل ما نزل وفي غار حراء كان بدء التنزيل، فنزل فيه سورة كما روى الشيخان عن عائشة: [حتى فجأه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه فقال: اقرأ.

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة

وقد أظهروا ذلك بأن هؤلاء شركاء لله في الملك وهذا خطاب ظاهر في الدنيا يظهر للمؤمنين باطل الكافرين بالآخرة وما يتبقى فيكتب بالألف «شركاء» وفي آية سورة القلم روايتان: أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ

تفسير السراج المنير - الشربيني

الخلق كلهم بنصب الدلائل {الرحيم} الذي لطف بأوليائه وقوله تعالى: {الم} تقدّم الكلام على ذلك في أوّل سورة التي قبلها بأنه مع المحسنين قال: {ألم} مشيراً بألف القيام والعلو ولام الوصلة وميم التمام إلى أن الله الملك