البرهان في علوم القرآن
بكسر الدال من يصدر فإنه حذف المفعول في خمسة مواضع والأقرب أنه من الضرب الثاني كما سنبينه فيه إن شاء الله لنا ربك يخرج لنا 5 أي شيئا وقوله يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات 6 أي غير السموات وقوله قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن 7 على أن الدعاء بمعنى التسمية التي تتعدى إلى مفعولين أي سموه الله أو سموه الرحمن ايا ما تسموه فله الاسماء الحسنى إذ لو كان المراد بمعنى الدعاء المتعدى لواحد لزم الشرك إن كان مسمى الله غير مسمى الرحمن وعطف الشيء على نفسه إن كان عينه ومنها قصد الاحتقار كقوله كتب الله لأغلبن أنا ورسلي 8 أي
التيسير في أحاديث التفسير
ثم تولى كتاب الله التنويه بالمؤمنين الذين تحملوا الشدائد والتضحيات في سبيل إيمانهم، دون أن يتنازلوا عن عقيدتهم، وذكر ما نالوه عند الله من الفوز الكبير، جزاء تضحيتهم الكبرى، وما أعده الله لهم من النعيم المقيم وعرج كتاب الله على جملة من صفات الله وأسماءه الحسنى، التي تبرز فيها وتنعكس من خلالها آثار جماله وجلاله
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
وقد انعطف المنتهى على المبتدأ بمراقبة القسم الأول اسم الله، فحازوا ثمرة الرحمة، وخالف هذان القسمان، فكانوا وقال في تفسيره: القرآن باطن، وظاهره، محمد - صلى الله عليه وسلم -، قالت عائشة رضي الله عنها "كان خلقه القرآن" فمحمد، - صلى الله عليه وسلم -، صورة باطن صورة القرآن، فالقرآن باطنه وهو ظاهره، {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الفاتحة أما للقرآن، لأن القرآن جميعه مفصل من مجملها، فالآيات الثلاث الأول شاملة لكل معنى تضمنته الأسماء الحسنى مفصل من جوامعها، والآيات الثلاث الأخر من قوله {اهْدِنَا} شاملة لكل ما يحيط بأمر الخلق في الأصول إلى الله
تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب
الخامسة: الاستدلال بالأسماء الحسنى على المسألة. السادسة: مسألة الإحباط وتقريره. فيه مسائل: الأولى: ثناء الله على أهل العمل. الثانية: أن معنى امتحانها هَيَّأها، فقد تبتلى بما تكره ويكون نعمة من الله، يريد امتحان قلبك للتقوى. عز وجل. 3 سورة الحجرات آية: 3. 4 قوله تعالى: (إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم) الآية: 3.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حتى نواجه النصوص بالتفصيل : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين - غير أولي الضرر - والمجاهدون في سبيل الله فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ، وكلا وعد الله الحسنى. وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً. درجات منه ومغفرة ورحمة. وكان الله غفوراً رحيماً }..
البرهان في علوم القرآن
بكسر الدال من وقد فإنه حذف المفعول في خمسة مواضع والأقرب أنه من الضرب الثاني كما سنبينه فيه إن شاء الله ربك يخرج لنا تعالى أي شيئا وقوله يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات فإن أي غير السموات وقوله ادعوا الله أو ادعوا الرحمن عمر على أن الدعاء بمعنى التسمية التي تتعدى إلى مفعولين أي سموه الله أو سموه الرحمن ايا ما تسموه فله الاسماء الحسنى إذ لو كان المراد بمعنى الدعاء المتعدى لواحد لزم الشرك إن كان مسمى الله غير مسمى الرحمن وعطف الشئ على نفسه إن كان عينه ومنها قصد الاحتقار كقوله الله لأغلبن أنا ورسلي النبي أي الكفار
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أَيْ: بجرائه يعني: متولٍّ لذلك كما يقال: قام فلان بأمر كذا: إذا كفاه وتولاَّه والقائم على كلِّ نفس هو الله الاستفهام في قوله: {وجعلوا لله شركاء قل سموهم} بإضافة أفعالهم إليهم إن كانوا شركاء لله تعالى كما يضاف إلى الله أفعاله بأسمائه الحسنى نحو: الخالق والرَّازق فإن سمَّوهم قل أتنبئونه {أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ} أَيْ: أتخبرون الله بشريكٍ له في الأرض وهو لا يعلمه بمعنى: أنَّه ليس له شريك {أم بظاهرٍ ما كنَّا فيه {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كفروا مكرهم} زيَّن الشَّيطان لهم الكفر {وصدوا عن السبيل} وصدَّهم الله
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الله وهو اسم مختصّ بالبارئ تعالى. وهو اسم الله الأَعظم عند جماعة من عظماءِ الأُمّة، وأَعلام الأَئمة. وممّا يوضّح ذلك أَنَّ الاسم المقدّس يدلّ على الأَسماءِ الحسنى من وجوه كثيرة سنذكرها إِن شاءَ الله. ثمّ قيل: صفة؛ لأَنَّ العَلَم كالإِشارة الممتنع وقوعها على الله تعالى. وحيث أَجمع العقلاءُ على أَنَّ قولنا: لا إِله إِلاَّ الله يوجب التَّوحيد المحْض
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
الخامسة: الاستدلال بالأسماء الحسنى على المسألة. السادسة: مسألة الإحباط وتقريره. فيه مسائل: الأولى: ثناء الله على أهل العمل. الثانية: أن معنى امتحانها هَيَّأها، فقد تبتلى بما تكره ويكون نعمة من الله، يريد امتحان قلبك للتقوى. عز وجل. 3 سورة الحجرات آية: 3. 4 قوله تعالى: (إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم) الآية: 3.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كاذبة ، قال صاحب كتاب الزينة : وعلى هذه القراءة - أي قراءة التنكير - أجمعت الأمة ، وروى قوم عن أبي عبد الله بن جعفر بن محمد الصادق أنه قرأ قل هو الله أحد الله الواحد الأحد الصمد ، وقال الإمام أبو الحسن الحرالي في شرح الأسماء الحسنى : الأحد اسم أعجز الله العقول عن إدراك آيته في الخلق إثباتاً فلم تستعمله العرب يقولوا : في الدار أو في الوجود أحد - ، إذ لا يعقل عندهم ذات إنسان هي جامعة لكل إنسان ، فلما ورد عن الله