الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ست من أشراط الساعة : موتي وفتح بيت المقدس وموت يأخذ في الناس كقعاص عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى بالغوطة إلى جانب مدينة الله صلى الله عليه و سلم قال : " هل سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر ؟ فقالوا : نعم الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقولون الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها بن بسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " بين الملحمة وفتح القسطنطينية سنين ويخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطيالسي وأحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه حلقوا رؤوسهم يوم الحديبية إلا عثمان بن عفان وأبا قتادة فاستغفر رسول الله صلى الله عليه و سلم للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة وأخرج ابن أبي شيبة عن حبشي بن جنادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال اللهم اغفر للمقصرين عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم اغفر للمحلقين قالها ثلاثا فقالوا يا رسول الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) في قتال إذ اقيمت الصلاة ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وصف طائفة ، وطائفة ( صلى الله عليه وسلم ) فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين ، ثم ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جلس فسلم وسلم الذين خلفه وسلم اولئك ، فكانت لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ركعتين وللقوم ركعة وللقوم ركعة ( صلى الله عليه وسلم ) فاخذوا السلاح ، ثم قاموا فصفوا خلفه صفين ، فكبر رسول ( صلى الله عليه وسلم ) وكبروا الذين كانوا سجدوا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى مقام

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بن منصور ثنا القاسم بن محمد قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - ان عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الله ابن السائب عن عبد الله بن قتادة المحاربي عن عبد الله بن مسعود عائشة كانت تقول : والله مااحتقرت اعمال اصحاب رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - حتى ينجم القراء ( صلى الله عليه وسلم ) فاذا اعجبك حسن قول امرئ منهم فقل : اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون - ( صلى الله عليه وسلم ) - إذ مر بجنازة فاثنى عليها فقال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) -

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

يقول : الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا قال : فرجت ، عني يا أبا اسامة فرج الله ، عنك ، عن أبي الحسن مولى بني نوفل ان حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة اتيا النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) بن رواحة : يا رسول الله قد علم الله اني منهم فأنزل الله : الا الذين امنوا وعملوا الصالحات . . يذبون ، عن رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - واصحابه بهجاء المشركين . 16071 أخبرنا أبو عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

وهي التي يقول الله تبارك وتعالى : يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم فبينا الناس على قوله تعالى : الا من شاء 16628 به ، عن أبي هريرة رضي الله عنه انه قال : حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه الله حين يقول : ففزع من في السموات ومن في الأرض الا من شاء الله فقال : اولئك الشهداء ، فهم احياء عند ربهم يرزفقون وقاهم الله فزع ذلك اليوم ، وامنهم منه وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه . الا من شاء الله يطول ذلك عليهم ، ثم يامر الله اسرافيل بنفخة الصعق فيقول له : انفخ نفخة الصعق ، فيصعق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. (1) 17055- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس قال: سمعتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لما توفي عبد الله بن أبيٍّ ابن سلول، دُعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه، فقام إليه. فلما وقف عليه يريد الصلاة، تحوَّلتُ حتى قمت في صدره فقلت: يا رسول الله، أتصلي على عدوّ الله عبد الله قال: فعجبتُ لي وجُرْأتي (3) على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ورسوله أعلم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) حتى دخلت المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد حوله الناس، فقام إليّ طلحة بن عبيد (2) = قال كعب: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو يبرُقُ وجهه من السرور: أبشر بخير يومٍ فقلت: أمن عندك، يا رسول الله، أم من عند الله؟ قال: لا بل من عند الله! رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك بعض مالك، فهو خيرٌ لك! وقلت: يا رسول الله، إن الله إنما أنجاني بالصدق، وإنّ من توبتي أن لا أحدِّث إلا صدقًا ما بقيت!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عنقه يا رسول الله، قال: "إذًا تَرْعَدُ لَهُ آنُفٌ كَثِيرَةٌ بِيَثْرِبَ" قال عمر: فإن كرهت يا رسول الله أن يقتله رجل من المهاجرين، فمرّ به سعد بن معاذ، ومحمد بن مسلمة فيقتلانه فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ أحد أبرّ مني، ولئن كان يرضى الله ورسوله أن آتيهما برأسه لآتِيَنَّهما به ، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: لا؛ فلما قدموا المدينة، قام عبد الله بن عبد الله بن أُبيّ على بابها بالسيف لأبيه؛ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن بني المصطلق يجمعون له، وقائدهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله بن أمّ مكتوم، فجعل يسأل نبيّ الله صلى الله عليه وسلم فكرهه نبيّ الله صلى الله عليه وسلم وتولى عنه ، وأقبل على الغنيّ، فوعظ الله نبيه، فأكرمه نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، واستخلفه على المدينة مرّتين جَاءَهُ الأعْمَى ) قال: جاء ابن أمّ مكتوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائده يبصر، وهو لا يبصر، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى قائده يكفّ، وابن أمّ مكتوم يدفعه ولا يُبصر؛ قال: حتى عبس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعاتبه الله في ذلك، فقال:( عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى وَمَا