دراسات لأسلوب القرآن الكريم

ذكر الفصل، لكنه من جهة المعنى جيد، وهو أنهم لا يزالون مختلفين غير مجتمعين على دين الحق إلى قرب مجيء الساعة ، فإذا جاءت الساعة انقطع ذلك الاختلاف وعلم الجميع أن مولاهم الحق وأن الدين المنجي كان دين التوحيد.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

هذا إلا بشر مثلكم ... [21: 3]. 13 - هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ... [27: 90]. 14 - هل ينظرون إلا الساعة إلا سنة الأولين ... [35: 43]. 20 - فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ... [46: 35]. 21 - فهل ينظرون إلا الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

والجبابرة من زخرفة الأبنية وتذهيب السقوف وغيرها من مبادىء الفتنة بأن يكون الناس أمة واحدة في الكفر قرب الساعة ، حتى لا تقوم الساعة على من يقول: الله، أو في زمن الدجال، لأن من يبقى إذ ذاك على الحق في غاية القلة بحيث

شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات

اقتربت الساعة أو جاء العذاب 2 ... بِالْرُّوحِ ... بالوحي 6 ... حِينَ تُريحونَ ... بالعذاب أو بقيام الساعة 34 ... وَحاقَ بِهِمْ ... أحاط بهم العذاب 34 ... يَسْتَهْزِئونَ ...

جامع لطائف التفسير

عشر : في طه {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الجبال} [طه : 105] والرابع عشر : في النازعات {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة في شرح المعاد أحدهما : قوله : {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الجبال} والثاني : قوله : {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ) ممن بقي من أهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ) الآية، قال: هؤلاء من أهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة

المصحف الميسر

عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (187) يسألك -أيها الرسول- كفار "مكة" عن الساعة ثَقُلَ علمها, وخفي على أهل السموات والأرض, فلا يعلم وقت قيامها ملَك مقرَّب ولا نبي مرسل, لا تجيء الساعة

المصحف الميسر

الدنيا إلا قدر ساعة من النهار, يعرف بعضهم بعضًا كحالهم في الدنيا, ثم انقطعت تلك المعرفة وانقضت تلك الساعة مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) ويقول المشركون من قومك -أيها الرسول-: متى قيام الساعة

المصحف الميسر

ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا الساعة التي وُعدوا بها أن تجيئهم فجأةً, فقد ظهرت علاماتها ولم ينتفعوا بذلك , فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة؟ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ

التفسير الوسيط

وقريء: فتأَتيهم بالتاء، والمراد: فتأْتيهم الساعة، وأُضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها عليهم، ولكثرة ما وقال رجل للحسن وقد قرأَ (فتأْتيهم): يا أَبا سعيد إِنما يأَتيهم العذاب فانتهره وقال: إِنما الساعة تأتيهم