إعراب ثلاثين سورة
وقال ابن الزبعري- والزبعري في اللغة الرجل السيء الخلق، والزبعري الكثير شعر الأذن، ويقال أذن زبعراة، وأذن وقرأ أنس بن مالك: «مَلَكَ يومَ الدينِ».جعله فعلا ماضيًا. ويجوز في النحو مالك يوم الدين، [بالرفع] على معنى هو
الاستيعاب في بيان الأسباب
. * عن أبي مالك؛ قال: نزلت في الحارث بن قيس السهمي (¬5). المنثور" ونسبه للطبري. (¬5) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص 186)، و"الدر المنثور" (7/ 273) وقال: "وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي عن أبي مالك به".
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16) قال الله تعالى: {عبس وتولى * أن جاءه الأعمى} أخرج مالك في الموطأ من حديث عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «أنزلت: "عبس وتولى" في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى أخرجه مالك (1/203 ح476) . (1/484)
زاد المسير في علم التفسير
معرب والجمع اليواقيت وقد تكلمت به العرب قال مالك بن نويرة اليربوعي ... هل جزاء الإحسان إلا الإحسان قال الزجاج أي ما جزاء من أحسن في الدنيا إلا ان يحسن إليه في الآخرة وقال ابن عباس هل جزاء من قال لا إله إلا الله وعمل بما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم إلى الجنة وروى أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك في الموطأ والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما يزال البزار والحاكم وصححه عن بريدة قال كنت عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فبلغه أن امرأة من الأنصار مات ابن وأخرج مالك في الموطأ عن أبي نصر السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يموت لأحد من المسلمسن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي عن زيد بن ثابت قال : إذا دخلت المطلقة في الحيضة وأخرج مالك والشافعي والبيهقي عن ابن عمر قال : إذا طلق الرجل امرأته فدخلت في الدم من الحيضة الثالثة فقد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في وأخرج مالك ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن خزيمة والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال إن الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
سورة الفاتحة قال ابن الجزري: مالك نل ظلّا روى .......... ... .......... تعالى: قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ (سورة آل عمران آية 26) لا خلاف بين القراء العشرة في قراءته «مالك
أحكام القرآن
وهذا خلاف ما ذهب إليه مالك من أن الموصى له إذا مات بل الموصي فلا شيء له، وتبطل الوصية. فلم ير مالك في الآية هذا التأويل وكذلك هو بعيد عن لفظ الآية؛ لأن المعاقدة والإيمان لا دخل لهما في الوصية وهذا القول يرجع إلى الحلف على الوصية، وقال ابن عباس: هم
أحكام القرآن
وذهب قوم إلى أنه إن تركت التسمية عمدًا لم يؤكل، وإن تركت سهوًا أكل، وهو قول مالك ومن تابعه. واختلف أصحاب مالك في قوله: إن من ترك التسمية عمدًا لم يؤكل هل ذلك على التحريم أم على الكراهة على قولين وأما الشافعي ومن تابعه فحملوا ذلك الأمر على الندب، وقال ابن القصار: والدليل على أن التسمية ليست بواجبة