تفسير القرآن - عبد الرزاق
546 - نا عبد الرزاق قال : نا معمر ، عن قتادة ، أن أبا عبيد الثقفي ، استعمله عمر بن الخطاب على جيش ، فقتل في أرض فارس هو وجيشه ، فقال عمر : « لو انحازوا إلي ؟ كنت لهم فئة »
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
546 - نا عبد الرزاق قال : نا معمر ، عن قتادة ، أن أبا عبيد الثقفي ، استعمله عمر بن الخطاب على جيش ، فقتل في أرض فارس هو وجيشه ، فقال عمر : « لو انحازوا إلي ؟ كنت لهم فئة »
الجامع لأحكام القرآن
وقال سعيد بن عبد الرحمن الجمحى: مر ابن عمر برجل من أهل القرآن ساقطا فقال: ما بال هذا ؟ قالوا: إنه إذا فقال ابن عمر: إنا لنخشى الله وما نسقط. وقال عمر بن عبد العزيز: ذكر عند ابن سيرين الذين يصرعون إذا قرى عليهم القرآن فقال: بيننا وبينهم أن يقعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و سبعون و كانت هزيمة بدر لسبع عشرة من رمضان ليلة جمعة و أخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن حفص بن عمر بن سعد قال : لما نزلت زين للناس حب الشهوات إلى آخر الآية قال عمر : الآن يا رب حين زينتها بن حميد و ابن أبي حاتم عن سيار بن الحكم أن عمر بن الخطاب قرأ زين للناس الآية ثم قال : الآن يا رب و قد زينتها في القلوب و أخرج ابن أبي شيبة و عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد و ابن أبي حاتم عن أسلم قال : رأيت عبد الله بن أرقم جاء إلى عمر بن الخطاب بحلية آنية و فضة فقال عمر : اللهم إنك ذكرت هذا المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص558 )# الحامل المتوفى عنها زوجها : تنتظر آخر الأجلين # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب أن عمر استشار علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت قال زيد : قد حلت وقال علي : أربعة أشهر وعشرا # قال زيد : أرأيت إن كانت آيسا قال علي فآخر الأجلين # قال عمر : لو وضعت ذا بطنها وزوجها على نعشه لم يدخل حفرته لكانت قد وهي حامل فقال : إذا وضعت حملها فقد حلت فأخبره رجل من الأنصار أن عمر بن الخطاب قال : لو ولدت وزوجها على به العدة وأعتقت أم الولد # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ومحمد قالا : إذا سقطت المرأة فقد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأما حديث علي رضي الله عنه فرواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن الفضل السقطي وأبو عبد الله بن منده في كتاب الروح عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لعلي بن أبي طالب صلى الله عليه السلام يقول: «إن الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» قال عمر إذ علته سحابة فأظلم إذ تجلت فأضاء، وبينا القلب يتحدث إذ تجللته سحابة فنسي إذ تجلت عنه فذكر» ، فقال عمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال سعيد بن المسيّب في آخرى : لا يقع الطلاق في الحيض لأنه خلاف السنة. وإليه ذهبت الشِّيعة. وفي الصحيحين واللفظ للدَّارَقُطْنيّ : " عن عبد الله بن عمر قال : طلقت امرأتي وهي حائض ؛ فذكر ذلك عمر الله بن عمر طلّقها تطليقة ، فحسبت من طلاقها وراجعها عبد الله بن عمر كما أمره رسول الله صلى الله عليه في رواية " عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "هي واحدة" " وهذا نصٌّ. السابعة : عن عبد الله بن مسعود قال : طلاق السُّنَّة أن يطلقها في كل طهر تطليقة ؛ فإذا كان آخر ذلك فتلك
درج الدرر في تفسير الآي والسور
(أ) 244 - تفسير النسفي (مدارك التنزيل وحقائق التأويل): تأليف أبي البركات عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي (أ) 245 - تفسير النسفي المسمى بمدارك التنزيل وحقائق التأويل: النسفي، عبد الله بن أحمد بن محمود، ت 710 أبي الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي المخزومي (103 هـ)، قدم له محققه: عبد الرحمن الطاهر بن محمد السورتي (أ) 255 - تفسير مجاهد: مجاهد بن جبر المكي، ت 104 هـ، تحقيق: عبد الرحمن الطاهر بن محمد السورتي، مجمع ت). 258 - تفسير البيضاوي (أنوار النزيل وأسرار التأويل): تأليف ناصر الدين أبي الخير عبد الله بن عمر بن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سهل بن تمام (¬1)، قال: حَدَّثَنَا عمر بن سليم (¬2)، عن أبي الوليد (¬3) قال: سألت ابن عمر عن الرَّجل يدخل (¬5). ¬__________ (¬1) سهل بن تمام بن بزيع حدث عن أَبيه، وقرة بن خالد وعدة، وعنه أبو داود وأبو زرعة، أن يكون هو عبد الله بن الحارث، وفرق بينهما مسلم وابن عبد البر وابن الجارود وابن القطَّان. وأخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 521 عن أبي قلابة من قوله نحوه. (¬5) أخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 521.
معرفة القراء الكبار
وقال عبد الواحد بن أبي هشام سأل رجل ابن مجاهد لم لا يختار الشيخ لنفسه حرفا يحمل عنه فقال نحن أحوج إلى أن نعمل أنفسنا في حفظ ما مضى عليه أئمتنا أحوج منا إلى اختيار حرف يقرأ به من بعدنا وقال فارس بن أحمد انفرد ابن مجاهد عن قنبل بعشر أحرف لم يتابع عليها وقال علي بن عمر المقرىء كان ابن مجاهد له في حلقته أربعة وثمانون خليفة يأخذون على الناس وقال عبد الباقي بن الحسن كان في حلقة ابن مجاهد خمسة عشر رجلا بن عبد المنعم الطائي عن الكندي إجازة توفي في شعبان سنة أربع وعشرين وثلاث مئة