الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد في فضائله عن الحسن أن عمر بن الخطاب قرأ إن عذاب ربك لواقع فربا لها ربوة عيد لها عشرين يوما وأخرج أحمد في الزهد عن مالك بن مغول قال : قرأ عمر والطور وكتاب مسطور في رق منشور قال : قسم إلى قوله إن عذاب ربك لواقع فبكى ثم بكى حتى عيد من وجعه ذلك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن حاتم عن ابن عباس في قوله يوم يدعون إلى نار جهنم قال : يدفع في أعناقهم حتى يردوا النار وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن كعب في قوله يوم يدعون إلى نار جهنم دعا قال : يدفعون إليها دفعا الآيات 19 - 22 أخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه أنه قرأ « ألمايان للذين آمنوا » . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } قال : ذكر لنا أن شداد بن وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم } يقول : ألم يحن للذين آمنوا . وأخرج ابن المنذر وابن مردويه والطبراني والحاكم وصححه عن عبدالله بن الزبير أن ابن مسعود أخبره أنه لم يكن وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عبد العزيز بن أبي رواد أن أصحاب النبي A ظهر منهم المزاح والضحك فنزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرحمن بن عوف بأربعة آلاف فقال : يا رسول الله هذه صدقة فلمزه بعض القوم فقال : ما جاء بهذه عبد الرحمن المؤمنين في الصدقات عبد الرحمن بن عوف والذين لا يجدون إلا جهدهم صاحب الصاع " وأخرج ابن أبي حاتم عن " أيها الناس تصدقوا فجعل أناس يتصدقون فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعمائة أوقية من ذهب فقال : يا رسول الرحمن بن عوف مالا عظيما وأخرج عاصم بن عدي كذلك وأخرج رجل صاعين وآخر صاعا فقال قائل من الناس : إن بن الخطاب رضي الله عنه : إنما ذلك مال وافر فأخذ نصفه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْآيَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أنس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعَا النَّاس للصدقة فجَاء عبد : مَا جَاءَ بِهَذِهِ عبد الرَّحْمَن إِلَّا رِيَاء وَجَاء أَبُو عقيل بِصَاع من تمر فَقَالَ بعض الْقَوْم الَّذين يَلْمِزُونَ الْمُطوِّعين من الْمُؤمنِينَ فِي الصَّدقَات} عبد الرَّحْمَن بن عَوْف {وَالَّذين لَا الرَّحْمَن بن عَوْف مَالا عَظِيما وَأخرج عَاصِم بن عدي كَذَلِك وَأخرج رجل صَاعَيْنِ وَآخر صَاعا فَقَالَ بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ: انما ذَلِك مَال وافر فَأخذ نصفه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نوح قال، حدثنا عمر بن عامر، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدريّ قال: خرجنا مع النبي صلى الله ورواه أحمد أيضًا: 1892، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، مختصرًا، ورواه بأطول منه: 3089، عن عبد الزاق، عن عمر بن عامر السلمي البصري القاضي: ثقة ثبت في الحديث، كما قال أحمد. والحديث رواه مسلم في صحيحه 1: 308، بأسانيد كثيرة، منها إسناد عن محمد بن المثنى، عن سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، بهذا الإسناد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نوح قال، حدثنا عمر بن عامر، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدريّ قال: خرجنا مع النبي صلى الله ورواه أحمد أيضًا : 1892 ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، مختصرًا ، ورواه بأطول منه : 3089 ، عن عبد الزاق عمر بن عامر السلمي البصري القاضي : ثقة ثبت في الحديث ، كما قال أحمد . والحديث رواه مسلم في صحيحه 1 : 308 ، بأسانيد كثيرة ، منها إسناد عن محمد بن المثنى ، عن سالم بن نوح ، عن عمر بن عامر ، عن قتادة ، بهذا الإسناد .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) قال مسلم: حدثنا هناد بن السري ، حدثنا ابن المبارك، عن عكرمة بن عمار، حدثني سماك الحنفي قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر بن الخطاب ح وحدثنا زهير بن حرب (واللفظ له) . حدثنا عمر بن يونس الحنفي، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل (هو سماك الحنفي) . حدثني عبد الله بن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر، نظر رسول الله - صَلَّى اللَّهُ

تفسير الصنعاني

قال عبد الرزاق قال معمر قال قتادة وكان المسلمون يخربون ما يليهم من ظاهرها ليدخلوا عليهم ويخربها اليهود > > نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { ما قطعتم من لينة } قال اللينة ألوان النخل كلها إلا > > عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى { فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب } يقول صالح النبي غير قتال لم يوجفوا علية خيلا ولا ركابا فقال الله { فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب } يقول بغير قتال عبد > > عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك عن أوس ابن الحدثان أن عمر بن الخطاب قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عقدة النكاح قال : لا تنكحوا حتى يبلغ الكتاب أجله قال : حتى تنقضي العدة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن مجاهد مثله وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي مالك ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : متعة الطلاق أعلاه الخادم ودون ذلك الورق ودون ذلك الكسوة وأخلاج عبد الرزاق وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر أنه أمر موسعا بمتعة فقال : تعطي كذا وتكسو وكذا فحسب فوجد ثلاثين درهم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عمر قال : أدنى ما يكون من المتعة ثلاثون درهما وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن ابن عمر يقول : هي الصبح . وأخرج سفيان بن عيينة عن طاوس قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح . وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد وجابر بن زيد قالا : هي الصبح . وأخرج عبد الرزاق عن طاوس وعكرمة قالا : هي الصبح ، وسطت فكانت بين الليل والنهار . وأخرج الطبراني في الأوسط بسند رجاله ثقات عن ابن عمر ، أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال : كنا نتحدث أنها وأخرج عبد بن حميد عن مكحول « أن رجلاً أتى النبي A فسأله عن الصلاة الوسطى فقال : هي أول صلاة تأتيك بعد