التيسير في أحاديث التفسير

وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} [الأنعام: 59]، ومن ذلك انفراده وحده بعلم وقت الساعة يُبْعَثُونَ} ولفظ " أيان " هنا بمعنى متى، وهي مركبة من أي والآن، وهو الوقت، أي لا يعرفون متى تقوم الساعة

التيسير في أحاديث التفسير

البله والبطر والغرور إلى حد أن ينسى نعمة الله عليه ويعرض عنه بالمرة، ويتصرف تصرف من لا يؤمن بقيام الساعة ولا ينتظرها مطلقا، وإذا مر بخاطره أن الساعة آتية - على سبيل الفرض عنده والتقدير- فإنه يعلن بكل تبجح

التيسير في أحاديث التفسير

كما أشارت الآيات التالية إلى قرب الساعة بعد ظهور الرسالة المحمدية، وذلك أمر لا غرابة فيه، ما دامت الرسالة رسالة بعدها، ولا رسول بعد الرسول الذي جاء بها، روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي ومثل الساعة

التيسير في أحاديث التفسير

الزلزلة " وهي مكية على الأرجح، وهذه السورة تصور حالة الإنسان، وما يكون عليه من الذهول والفزع عندما تقوم الساعة فالمؤمن بالبعث " إنما يتساءل متعجبا مما يراه من الهول العظيم، و " الكافر بالبعث " يتساءل مستنكرا قيام الساعة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد

عامر، وقرأ الأعرج وقتادة، وقيله على الابتداء، وعليها يحسن الوقف على يؤفكون وليس بوقف إن جر عطفا على الساعة ، أي: وعنده علم الساعة وعلم قيله، وكذا: إن عطف على محل بالحق، أي: شهد بالحق وبقيله، فافهم هذه الثمانية

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

عليك باللعنة إلى يوم الدين ثم إذا جاء ذلك اليوم لقيت ما تنسى اللعن معه، أي: خسر المكذبون إلى قيام الساعة بأنواع من المحن والبلاء فإذا قامت الساعة يقعون في ما ينسون معه هذا الخسران وذلك هو الخسران المبين.

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

قال الطَّيبي: يريد أن تقدير الساعة ليس للتحديد بل للمثل لأقصر وقت، لأن التقديم والتأخير لا يتصور ثمة. اهـ قال الزجاج: ولا أقل من ساعة، ولكن ذكرت الساعة لأنها أقل أسماء

التفسير الوسيط

4 - عرضت بعد ذلك لذكر أَهوال قيام الساعة: من النفخ في الصور، ورفع الأَرض والجبال وتفتتها، وانشقاق السماء التفسير 1 - 2 - {الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2)}: الحاقة؛ هي القيامة: وسميت بهذا الاسم لأَنها الساعة

الآيات الكونية دراسة عقدية

والله سبحانه وتعالى أخبر أن الساعة من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا هو، قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (¬5)، والشمس إنما تجمع عند قيام الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

يَشْعُرُونَ) أي هل ينتظر هؤلاء الأحزاب المختلفون فى شأن عيسى القائلون فيه الباطل من القول - إلا أن تقوم الساعة روى ابن مردويه عن أبى سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « تقوم الساعة والرجلان يحلبان النعمة