تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
أيها الذين . . . . . 5028 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن كانت ذميمة حبسها حتى تموت فيرثها . 5029 حدثنا عمار بن خالد ، ثنا اسباط ، عن الشيباني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وقال أبو اسحاق وذكره عطاء أبو الحسن السوائي ، ولا اظنه إذا ذكره عن ابن عباس في قوله : لا يحل شاءوا زوجوها ، فنزلت هذه الآية في ذلك - وروي عن أبي مجلز ، نحو ذلك 0 5030 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا ابن قال : كانت المراة في الجاهلية إذا مات زوجها جاء وليه ، فالقى عليها ثوبا ، فان كان له ابن صغير أو اخ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
20697 - حدثنا الحسن قال ، حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سليمان ، عن يوسف بن سَرْج ، عن رجل ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هل تدرُون ما الشجرة الطيبة ؟ قال ابن عمر: فأردت أنْ أقول " 20698 - حدثنا الحسن ، فال: حدثنا يحيى بن حماد قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا عبد الله بن دينار ، عن ابن وهذا الخبر رواه أحمد في مسنده : 6052 ، من طريق عبد العزيز الماجشون ، عن عبد الله ابن دينار ، مطولا ، ورواه من طريق مالك " عن عبد الله بن دينار ، مطولا : 5274 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا الآية كلها وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة في الآية قال : كانت العرب تمر باليهود فلما جاءهم محمد كفروا به حين لم يكن من بني إسرائيل وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن ما عرفوا يريد محمدا ولم يشكوا فيه كفروا به وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن رأوه بعث من غيرهم حسدا للعرب وهم يعلمون أنه رسول الله وأخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : إن الله أفرج السماء إلى ملائكته ينظرون إلى أعمال بني آدم فلما أبصروهم وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا فكبلا من أكعبهما إلى أعناقهما بمثل أعناق البخت وجعلا ببابل وأخرج ابن رسول الله صلى الله عليه و سلم " احذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت " وأخرج الخطيب في رواية مالك عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " قال أخي عيسى : معاشر الحواريين احذروا الدنيا لا رسول الله صلى الله عليه و سلم " اتقوا الدنيا فو الذي نفسي بيده إنها لأسحر من هاروت وماروت " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : ما نمت ثم وقع بها وصنع كعب بن مالك مثل ذلك فغدا عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فأنزل الله علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم " وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال : كان المسلمون جرير وابن المنذر عن ابن عباس " أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلوا العشاء حرم عليهم النساء والطعام الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله أحل لكم ليلة الصيام إلى قوله فالآن باشروهن يعني انكحوهن " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال " كان الناس أول ما أسلموا إذا صام أحدهم يصوم يومه حتى إذا أمسى طعم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشهر الحرام ولنا عهد ؟ فأنزل الله قل قتال فيه كبير الآية يقول : كفر به وعبادة الأوثان أكبر من قتل ابن الحضرمي " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك الغفاري قال " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم فلقي ناسا من المشركين ببطن نخلة والمسلمون يحسبون أنه آخر يوم من جمادى وهو أول يوم من رجب فقتل المسلمون ابن الحرام ؟ فأنزل الله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه إلى قوله أكبر عند الله من الذي استكبرتم من قتل ابن الحضرمي فقتلوه وغنموا عيره فبلغ ذلك كفار قريش وكان ابن الحضرمي أول قتيل قتل بين المسلمين والمشركين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خفتم أن لا يقيما حدود الله وقال فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا النساء الآية 4 وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله إلا أن يخافا أن لا يقيما حدود الله قال : إلا أن يكون النشوز وسوء الخلق من قبلها فتدعوك إلى أن تفتدي منك فلا جناح عليك فيما افتدت به وأخرج ابن جرير عن ابن فنزلت ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا أن لا يقيما حدود الله الآية " وأخرج مالك بن كعب فخرج بها إلى الشام فتوفيت هناك " وأخرج البخاري والنسائي وابن ماجة وابن مردويه والبيهقي عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم : يا أهل الإسلام أقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافا كثيرة فقال له ابن أخاف فقر الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رب عذق مدلل لابن الدحداح في الجنة " وأخرج ابن يستقرض فأرسل الله إلى أبي الدحداح فاستقرضه فقال : والله لأنت أحق بي وبمالي وولدي من نفسي وإنما هو مالك فلما توفي أبو الدحداح قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : رب عذق مدلل لأبي الدحداح في الجنة " وأخرج ابن اسحق وابن المنذر عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا الآية في ثابت بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم : " صنفان من أمتي لن تنالهم شفاعتي : إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق " وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عليه و سلم : " دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه " وأخرج الطبراني والأصبهاني عن ابن المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول الله : وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين " وأخرج أحمد عن أنس بن مالك الله : اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد له ناصرا غيري " وأخرج أبو الشيخ بن حبان في كتاب التوبيخ عن ابن مردويه والأصبهاني في الترغيب عن ابن عباس أن ملكا من الملوك خرج يسير في مملكته وهو مستخف من الناس حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبادتك أتمنى أن تردني إلى الدنيا فأقتل مع نبيك مرة أخرى قال : سبق مني أنك إليها لا ترجع " وأخرج ابن : يا ليتنا نعلم ما فعل إخواننا الذين قتلوا يوم أحد فأنزل الله ولا تحسبن الذين قتلوا الآية وأخرج ابن يخبر الله إخوانكم ونبيكم بالذي أنتم فيه فإذا شهدوا قتالا أتوكم فذلك قوله فرحين الآية وأخرج ابن الله : أنا رسولكم إلى نبيكم وإخوانكم فأنزل الله ولا تحسبن الذين قتلوا إلى قوله ولا هم يحزنون وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن إسحق بن أبي طلحة حدثني أنس بن مالك في أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم الذين أرسلهم