الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " قاتلوا كما قال الله " وأخرج أحمد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه استعاذ من سبع موتات موت الفجأة ومن لدغ الحية ومن السبع ومن الغرق ومن الحرق ومن صلى الله عليه و سلم عن أبيه عن جده " أنه سمع رسول الله يقول : من قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو رضي الله عنه قال : قال رسول الله " من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ثلاثا غفرت ذنوبه وإن كان فر من الزحف " وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن جبل رضي الله عنه مثله موقوفا وله حكم الرفع والله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام " وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة بأهله عثمان بن عفان فقال النبي صلى الله عليه و سلم " صحبهما الله ان عثمان لاول من هاجر إلى الله بأهله بعد النبي صلى الله عليه و سلم " انه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط " وأخرج ابن عساكر والطبراني والحاكم في الكني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما كان بين عثمان ورقية وبين لوط من مهاجر " وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول من هاجر إلى رسول الله صلى الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قال : الباء من بهاء الله والسين من سناء الله والميم من ملك الله . قال : اسم الله الاعظم هو الله . يقول : اقرا بذكر ربك وقم واقعد بذكره بسم الله الرحمن ، قال يقول : الرحمن : الفعلان من الرحمة ، وهو من - ( صلى الله عليه وسلم ) - عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال : هو اسم من اسماء الله ، وما بينه وما بين اسم الله الا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم بينهما القصاص فنزلت ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه طه الآية 114 فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم ونزل القرآن الرجال قوامون على النساء إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله سلم رجل من الأنصار بامرأة له فقالت : يا رسول الله إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري وأنه ضربها فأثر في وجهها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس ذلك له فأنزل الله الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به من طاعته وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله بما فضل الله وفضله عليها بنفقته وسعيه فالصالحات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: أول من هَاجر من الْمُسلمين إِلَى الْحَبَشَة بأَهْله عُثْمَان بن عَفَّان فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صحبهما الله إِن عُثْمَان لأوّل من هَاجر إِلَى الله بأَهْله بعد لوط وَأخرج ابْن مَنْدَه وَابْن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّه أول من هَاجر بعد إِبْرَاهِيم وَلُوط وَأخرج ابْن عَسَاكِر وَالطَّبَرَانِيّ مَا كَانَ بَين عُثْمَان ورقية وَبَين لوط من مهَاجر وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: أول من هَاجر إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عُثْمَان بن عَفَّان كَمَا هَاجر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرْدَوَيْه من طَرِيق جرير بن حَازِم عَن الْحسن أَن رجلا من الْأَنْصَار لطم امْرَأَته فَجَاءَت تلتمس الْقصاص فَجعل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَينهمَا الْقصاص فَنزلت (وَلَا تعجل بِالْقُرْآنِ من قبل أَن يقْضى الله غَيره وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ قَالَ: أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجل من الْأَنْصَار فِي وَجههَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ ذَلِك لَهُ فَأنْزل الله {الرِّجَال قوامون بِهِ من طَاعَته وطاعته أَن تكون محسنة إِلَى أَهله حافظة لمَاله {بِمَا فضل الله} وفضله عَلَيْهَا بِنَفَقَتِهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأسود بن عبد يغوث دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من هذه قيل : خالدة بنت الأسود قال : سبحان الله الذي يخرج الحي من الميت ، وكانت امرأة صالحة وكان أبوها كافرا. وأخرج ابن مسعود من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مثله. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس أنه كان يقرأ يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي خفيفة. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن يحيى بن وثاب أنه قرأ يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وقرأ (إلى بلد ميت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذي بنى صرحا إلى السماء الذي قال الله : {فأتى الله بنيانهم من القواعد}. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {قد مكر الذين من قبلهم} قال : مكر قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد} قال : أتاها أمر الله من أصلها {فخر عليهم السقف من فوقهم} و{السقف } عالي البيوت فائتكفت بهم بيوتهم فأهلكهم الله ودرمرهم {وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون}. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله : {تشاقون فيهم} يقول : تخالفوني.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه قال : أنبت الله شجرة من يقطين وكان لا يتناول منها ورقة فيأخذها وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد رضي الله عنه {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين} قال : غير ذات أصل من الدباء أو غيره من شجرة ليس لها ساق. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس رضي الله عنهما {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين} قال : كل شيء نبت ثم يموت من عامه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{والذين يدعون من دونه} لا يقدرون على أن يقضوا بالحق. من آية 21 - 22. أَخرَج عَبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه {وما كان لهم من الله من واق} قال : من واق يقيهم ولا ينفعهم. من آية 23 - 27 أخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه {فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا وأخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {وقال فرعون ذروني أقتل موسى} قال : أنظر من يمنعه مني. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه {إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد} قال : أن