مفاتيح الغيب

بالإرضاع فأما إذا حصل مانع عن ذلك فقد يجوز العدول عنها إلى غيرها منها ما إذا تزوجت آخر فقيامها بحق ذلك الزوج يمنعها عن الرضاع ومنها أنه إذا طلقها الزوج الأول فقد تكره الرضاع حتى يتزوج بها زوج آخر ومنها أن تأتي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حاتم والطبراني في الأوسط والبيهقي بسند حسن عن ابن عمرو عن النبي A قال « الذي بيده عقدة النكاح : الزوج حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والدارقطني والبيهقي عن علي بن أبي طالب قال { الذي بيده عقدة النكاح } الزوج

تفسير اللباب - ابن عادل

فصل في العدة في بيت الزوج قال القرطبيُّ : إذا كان الزوج يملكُ رقبة المَسكن ، فإنَّ للزوجة العدَّة فيه

تفسير اللباب - ابن عادل

فصل في دلالة الآية على حال الزوج من الغنى والفقر . دلَّت الآية على أنَّه يعتبر حال الزوج : في الغنى ، والفقر؛ لقوله : { عَلَى الموسع قَدَرُهُ وَعَلَى المقتر

النكت والعيون

قال أبو صالح : والسيد هو الزوج بلسان القبط . { قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلاّ أن يسجن أو عذابٌ وفي قائل ذلك قولان : أحدهما : أنه الزوج ، قاله محمد بن إسحاق .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الزوج فخذي موسى ، فاقطعي ثلاث شعرات من لحيته مما يقارب الحلق ، وألقى في روع الزوج أنّ هذه المرأة ستختانه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للصحابة ، فقال فيها عمر وعثمان وابن مسعود وزيد بن ثابت وجمهور الصحابة : إن للأم ثلث ما بقي بعد فرض الزوج بقيت حالة وهي ألا يكون ولد ولم ينفرد الأبوان بالميراث ، وذلك لا يكون إلا مع الزوج والزوجة ، فإما أن تعطى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما القياس فلأن المقصود من توقيف حصول الحل على هذا الشرط زجر الزوج عن الطلاق لأن الغالب أن الزوج يستنكر

أحكام القرآن

وليس كالطلاق لأنه لا يحله شيء فإن قيل تحريم الطلاق الثلاث يقع مؤقتا بالزوج الثاني ولا يتوقت بتوقيت الزوج إذا قال أنت طالق اليوم قيل له إن الطلاق لا يتوقت بالزوج الثاني وإنما يستفيد الزوج الأول بالزوج الثاني

أحكام القرآن

في بيت الزوج ومتى عادت إلى بيته استحقت النفقة فثبت أن المعنى الذي تستحق به النفقة هو تسليم نفسها في بيت الزوج فلما اتفقنا ومن أوجب السكنى على وجوب السكنى وصارت بها مسلمة لنفسها في بيت زوجها وجب أن تستحق