الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ} [البقرة: 217]، أي: " حتى "يرجعوكم عن دينكم الإسلام إلى قوله تعالى {إِنِ اسْتَطَاعُوا} [البقرة: 217]، أي: "إن "قدروا على ردَّتكم" (¬6). قوله تعالى: {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ} [البقرة: 217]، أي: و"من يرجع عن دين الإسلام إلى : 2/ 93. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 3/ 52. (¬11) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 447. (¬12) فتح القدير: 1/ 219 . (¬13) أضواء البيان: 1/ 92. (¬14) تفسير ابن عثيمين: 3/ 53. (¬15) تفسير الكشاف: 1/ 259.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ} [البقرة: 231]، "أي: خافوا الله وراقبوه في أعمالكم" (¬5). قوله تعالى: {واعلموا أَنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 231]، أي: " واعلموا أنه تعالى لا تخفى ابن كثير: 1/ 631. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 133. (¬3) تفسير القرطبي: 3/ 157. (¬4) محاسن التأويل: 2/ 153 . (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 133. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 631. (¬7) تفسير النسفي: 1/ 124. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 3/ 125. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 133. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 631. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 3/
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ} [البقرة: 274]، " أي الذين ينفقون في سبيل الله ابتغاء مرضاته قوله تعالى: {بالليل والنهار سِرّاً وَعَلانِيَةً} [البقرة: 274]، أي: "في جميع الأوقات، من ليل أو نهار، الراغب الأصفهاني: 1/ 576. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 156. (¬4) تفسير الراغب: الأصفهاني: 1/ 576. (¬5) تفسير الكشاف: 1/ 319. (¬6) تفسير القران الكريم: 160. (¬7) محاسن التأويل: 2/ 512. (¬8) تفسير المراغي: 1/ 530 . (¬9) أنظر: الدر المصون: 7/ 107. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 156. (¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 708. (¬12) تفسير
الأساس في التفسير
بين يدي سورة التغابن: قدم الألوسي لسورة التغابن بقوله: (مدنية في قول الأكثرين، وعن ابن عباس. مجموعة جديدة تفصل في أول سورة البقرة، وهذه سورة التغابن جاءت بعد سورة (المنافقون)، وهي مبدوءة بقوله تعالى التغابن تفصل في مقدمة سورة البقرة. ... ويلاحظ أن سورة الحديد ركزت على موضوع الإيمان بالله والرسول، والخضوع للقرآن، والإنفاق، وفي سورة التغابن التغابن تفصل في مقدمة سورة البقرة. ...
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فإن معناه: متشابهات في التلاوة، مختلفات في المعنى، كما قال جل ثناؤه: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [سورة البقرة: 25]، يعني في المنظر، مختلفًا في المطعم، وكما قال مخبرًا عمن أخبر عنه من بني إسرائيل أنه قال: {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا} [سورة البقرة: 70]، يعنون بذلك: تشابه علينا في الصفة، وإن اختلفت أخرجه ابن أبي حاتم (3165): ص 2/ 591. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 167. (¬4) محاسن التأويل: 2/ 256. (¬5) تفسير الطبري: 6/ 170. (¬6) تفسير أبي السعود: 2/ 7. (¬7) تفسير الطبري: 6/ 173. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 6/
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حبان والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن أسيد بن حضير أنه قال " يا رسول الله بينما أقرأ الليلة سورة البقرة إذا سمعت وجبة من خلفي فظننت أن فرسي انطلق فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اقرأ يا أبا عبيد بين السماء والأرض فما استطعت أن أمضي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تلك الملائكة نزلت لقراءتك سورة البقرة أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب " وأخرج الطبراني عن أسيد بن حضير قال : كنت أصلي في ليلة مقمرة البقرة فسئل ثابت فقال : قرأت سورة البقرة " وأخرج ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان عن ابن مسعود قال
إعراب القرآن
[سورة البقرة (2) : آية 159] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ [سورة البقرة (2) : آية 160] إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ [سورة البقرة (2) : آية 162] خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (162 [سورة البقرة (2) : آية 163] وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (163) [سورة البقرة (2) : آية 164] إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
مفاتيح الغيب
الغيب ، ج 3 ، ص : 526 النوع الثاني : من الكلام في هذه الآية : اعلم أن اللّه تعالى ذكر هذه الآية في سورة : 40] ثم أخذ يعدد [نعمه ] نعمة نعمة فاللائق بهذا المقام أن يقول : وَإِذْ قُلْنَا أما في سورة الأعراف فلا يبقى في قوله تعالى : وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ إبهام بعد تقديم التصريح به في سورة البقرة. ذكرناه في قوله تعالى في سورة البقرة : وَكُلا مِنْها رَغَداً وفي الأعراف : فَكُلا. ، الجواب : الخطايا جمع الكثرة والخطيئات جمع السلامة فهو للقلة ، وفي سورة البقرة لما أضاف ذلك القول إلى
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
1 - «ولقد استهزئ» نحو قوله تعالى: وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ (سورة الأنعام الآية 10) . 2 - «قم الليل» من قوله تعالى: قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (سورة المزمل الآية 2). الرحمن الآية 54). 2 - قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ (سورة الجن الآية 1 البقرة الآية 8). 2 - «فارهبون» نحو قوله تعالى: وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (سورة البقرة الآية 40). البقرة الآية 7).
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
أول سورة بدأت بـ?الم? هي سورة البقرة ، وآخر سورة هي سورة السجدة . لقد رتّب الله تعالى بحكمته حروف أول آية من كل سورة بنظام سباعي مذهل . وأول سورة بعد فاتحة القرآن نجد أن الله تعالى قد بدأ أول سورة وهي سورة البقرة بـ ?الم? [البقرة : 2/2] ، والمذهل أن الله سبحانه قد رتب الأحرف الثلاثة عبر كلمات هذه الآية بشكل يتعلق بالرقم 7