إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{وَإِذْ قَالَ إبراهيم} دليلٌ آخرُ على ولايته تعالى للمؤمنين وإخراجِه لهم مّنَ الظلمات إِلَى النور وإنما

تفسير عبد الرزاق

2029 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§أَوِ التَّابِعِينَ} [النور: 31] , قَالَ:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلْقَمَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَامِرٍ: {§إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: ثنا زَيْدٌ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ: {§إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ: {§يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [النور

معجم الغني

النور آية 59وَإذَا بَلَغ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا (قرآن).

مفاتيح الغيب

: 24 رقم الصفحة : 395 399 / اعلم أن الكلام في هذه الآية مرتب على فصول : الفصل الأول في إطلاق اسم النور على الله تعالى اعلم أن لفظ النور موضوع في اللغة لهذه الكيفية الفائضة من الشمس والقمر والنار على الأرض هذه المقدمة إنما تثبت بعد إقامة الدلالة على أن الحلول على الله تعالى محال وثانيها : أنا سواء قلنا النور إلى غيره ، والمفتقر إلى الغير ممكن لذاته محدث بغيره ، فالنور محدث فلا يكون إلهاً وثالثها : أن هذا النور المحسوس لو كان هو الله لوجب أن لا يزول هذا النور لامتناع الزوال على الله تعالى ورابعها : أن هذا النور

سلسلة التفسير

وهذا يكون يوم القيامة كما قال جمهور المفسرين، فأهل الإيمان يتقدمهم نورهم إلى الأمام وعن الأيمان، وهذا النور على قدر الأعمال، فمن كانت أعماله الصالحة كثيرة فإن النور يشتد له، ويمر بهذا النور على الصراط، ويجتاز بهذا النور الظلمات، ومن قلّت أعماله قلّ نوره، ومنهم من يطفأ نوره مرة. يقسم على كل من قال: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ، في مكانٍ ما، وكلٌ يأخذ حظه من هذا النور على قدر أعماله، وينطلق بهذا النور كي يجتاز به الظلمات، ويمر به على الصراط، فيمرون على الصراط، فمنهم من يمر على