أحكام القرآن

الجهاد ودل به على أن شرف الجزاء على قدر شرف العمل فذكر بديا أنهما غير متساويين ثم بين التفضيل بقوله فضل الله زيد فغير ههنا صفة وفي الأول استثناء وإن كانت في الحالين مخصصة على حد النفي وقوله تعالى وكلا وعد الله الحسنى يعني والله أعلم المجاهدين والقاعدين من المؤمنين وهذا دليل على ان فرض الجهاد على الكفاية وليس على كل أحد بعينه لأنه وعد القاعدين الحسنى كما وعد المجاهدين وإن كان ثواب المجاهدين أشرف وأجزل ولو لم الدين وأراد بالآخر درجات الجنة فإن قيل هل في الآية دلالة على مساواة أولي الضرر للمجاهدين في سبيل الله

محاسن التأويل

بِالْحُسْنى أي بالمثوبة الحسنى. قال قتادة: أي صدق بموعود الله الحسن. نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً [الشورى: 23] ، فسمى مضاعفة الأجر (حسنى) وقال القاشاني: أي صدق بالفضيلة الحسنى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ أي بالنفقة في سبيل الله، ومنع ما وهب الله له من فضله من صرفه في الوجوه التي أمر الله بصرفه فيها وَاسْتَغْنى أي عن ربه فلم يرغب إليه بالعمل له بطاعته بالزيادة فيما خوّله، أو استغنى بماله

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وأخفى: أي من السر، وهو ما علمه الله وقدر وجوده وهو كائن ولكن لم يكن بعد. الحسنى: الحسنى مؤنث الأحسن المفضل على الحسن. الأرض والسموات العلى} أي هذا القرآن الذي مما أنزلناه لتشقى به ولكن تذكرة لمن يخشى نُزِّل تنزيلاً من الله يليق به يدبر أمر مخلوقاته، الذي {له6 ما في السموات وما في __________ 1 نزلت (طه) تبل إسلام عمر رضي الله عنه لما روي: أنه دخل على بيت ختنه سعيد بن زيد فوجده يقرأها مع زوجه فاطمة بنت الخطاب أخت عمر رضي الله

التفسير المظهري

الحصب في لغة اهل اليمن الحطب وقال عكرمة هو الحطب بلغة الحبشة- وقال البغوي قرأ على بن ابى طالب رضى الله ولا يرى أحد منهم ان في النار يعذب غيره- اخرج الحاكم عن ابن عباس قال لما نزلت انّكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنّم قال المشركون فالملائكة وعيسى وعزير يعبدون من دون الله فنزلت. إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى المنزلة الحسنى منزلة القرب او الخصلة الحسنى وهى السعادة او التوفيق للطاعة او البشرى بالجنة قال الجنيد رحمه الله سبقت لهم منا العناية

فتح البيان في مقاصد القرآن

عن أنس قال: أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة بأهله عثمان بن عفان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - صحبهما الله، إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط أخرجه أبو يعلى، وابن مردويه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: هاجر عثمان إلى الحبشة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إنه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط " أخرجه ابن منده؛ وابن عساكر، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله { آلمص } قال : أنا الله وأخرج ابن جرير عن سعيد في قوله { آلمص } قال : أنا الله أفصل . به ، وهي من أسماء الله . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي في قوله { آلمص } قال : الالف من الله ، والميم من وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك { آلمص } قال : أنا الله الصادق .

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

البكاء عند قراءة القرآن وفي جامع الأصول، عن أسماء رضي الله عنها قالت: كان أبو بكر رضي الله عنه إذا قرأ ولأبي عبيد في الفضائل والغريب، عن ابن مهدي، عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن أبيه رضي الله عنه قال: انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المِرْجل