الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : أبطأ جبريل على النبي صلى الله عليه و سلم فقال المشركون : قد ودع محمد فأنزل الله ما ودعك ربك وما قلى وأخرج الطبراني عن جندب رضي الله عنه قال : احتبس جبريل عن النبي صلى الله عليه و سلم فقالت بعض صلى الله عليه و سلم بحجر في أصبعه فقال : هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فمكث ليلتين أو ثلاثا إلا الله فقالت : هل رأيتني أحمل حطبا أو رأيت في جيدي حبلا من مسد ؟ ثم انطلقت فمكثت رسول الله صلى إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن شداد رضي الله عنه أن خديجة قالت للنبي صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس رضي الله عنهما وكان ناس من أصحاب النبي صلى فيه أن يحمد الله ويستغفره فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا ابن عباس مالك لا تتكلم ؟ فقال : أعلمه متى يموت قال : إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فهي آيتك من الموت فقال عنه مالك يا ابن عباس لا تتكلم ؟ قال : الله أعلم قال : قد نعلم أن الله أعلم ولكني إنما أسألك عن علمك فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله وتر يحب الوتر خلق سبع سموات وجعل عدد الأيام سبعا وجعل الطواف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن نصر وابن جرير في تهذيبه عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " التمسوا ليلة الله صلى الله عليه و سلم فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يصلي فنظرت في الليلة فإذا هي ليلة ثلاث عنه قال : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : التمسوا ليلة القدر في العشر الباقيات من شهر رمضان في الخامسة والسابعة والتاسعة " وأخرج البخاري في تاريخه عن ابن عمر رضي الله عنه : سأل عمر رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي شيبة عن معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم : وسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " خير نسوة ركبن الإبل صالح نساء قريش أرعاه على زوج في ذات والناس أجمعين " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الناس تبع لقريش في الخير والشر إلى يوم القيامة " وأخرج ابن أبي شيبة عن إسماعيل بن عبد الله بن رفاعة عن أبيه عن جده قال : جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله بن أمّ مكتوم، فجعل يسأل نبيّ الله صلى الله عليه وسلم فكرهه نبيّ الله صلى الله عليه وسلم وتولى عنه ، وأقبل على الغنيّ، فوعظ الله نبيه، فأكرمه نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، واستخلفه على المدينة مرّتين جَاءَهُ الأعْمَى) قال: جاء ابن أمّ مكتوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائده يبصر، وهو لا يبصر، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى قائده يكفّ، وابن أمّ مكتوم يدفعه ولا يُبصر؛ قال: حتى عبس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعاتبه الله في ذلك، فقال: (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى وَمَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْكبر وَأخرج تَمام فِي فَوَائده وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ مبسوطة فِي خلقه فَمن رفع نَفسه وَضعه الله وَمن وضع نَفسه رَفعه الله وَلَا يمشي امْرُؤ على الأَرْض شبْرًا يَبْتَغِي سُلْطَان الله الا أكبه الله وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن يزِيد بن ميسرَة قَالَ: قَالَ عِيسَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل من كبر كبّه الله على وَجهه فِي النَّار وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن النُّعْمَان بن بشير: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نصبر وَلَا نعاقب كفوا عَن الْقَوْم إِلَّا أَرْبَعَة وَأخرج مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن أبي هُرَيْرَة: أَن النَّبِي صلى الله مِنْهُم فَأنْزل الله {وَإِن عَاقَبْتُمْ} الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بل نصبر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَئِن أنالَنَا الله مِنْهُم لنفعلن ولنفعلن فَأنْزل الله {وَإِن عَاقَبْتُمْ } الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بل نصبر وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير عَن عَطاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات من طَرِيق عُرْوَة بن رُوَيْم الْأنْصَارِيّ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لما خلق الله آدم وَذريته قَالَت الْمَلَائِكَة: يَا رب خلقتهمْ يَأْكُلُون رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر نَحوه إِلَّا أَنه قَالَ: ويركبون رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله: {وَلَقَد كرمنا بني آدم عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله خلق السَّمَوَات سبعا فَاخْتَارَ الْعليا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعْملُونَ مَا سوى الْمَكْتُوب فِي كَفَّارَة ذنوبهم فَلَيْسَ للنَّاس نوافل إِنَّمَا هِيَ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَاصَّة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج مُحَمَّد بن نصر عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَمن وَفِي لفظ إِنَّمَا كَانَت النَّافِلَة خَاصَّة لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج الطَّيَالِسِيّ عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الْمقَام الْمَحْمُود الشَّفَاعَة وَأخرج ابْن جرير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ألف وَجه لكل وَجه مِنْهَا سَبْعُونَ ألف لِسَان لكل لِسَان مِنْهَا سَبْعُونَ ألف لُغَة يسبح الله تَعَالَى وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ من طَرِيق عَطاء عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله قَالَ: الرّوح أَمر من أَمر الله وَخلق من خلق الله وصورهم على صور بني آدم وَمَا ينزل من السَّمَاء من عَن عبد الله بن بُرَيْدَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لقد قبض النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَا يعلم بن أم الحكم الثَّقَفِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بعض