عبد الله بلقاسم

﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾.. الهوان القابع في داخل الإنسان، في أعماقه، الذي يمزق كرامته، يسمح به التراب، يطأ قيمته، ومعنى وجوده، ومستقبله.

عبد الله بلقاسم

﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾.. تتألم لأن هناك من يؤذيك ولا تشعر بمبرر لأذيته.. يا أخي ريح بالك هاهم يؤذون الله وقلوبهم لا تنبض إلا برحمته.

عبد الله بلقاسم

﴿ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾.. سبيل الله: العدالة.

عبد الله بلقاسم

﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾..والله ما صدق أحد في طلب الآخرة في عمله إلا كانت ثمرته أعظم من عمله.. تأمل قوله.. ﴿نَزِدْ﴾.

تمنّتْ امرأة عمران ذَكرا يخدم البيت ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾، ولكن الله رزقها مريم، وقالﷻ ﴿والله أعلم بما وضَعَت﴾ عطاياهُ أكبر من أمنياتِنا.!*

عبد الله بلقاسم

﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾..النفقة على الزوجة و الأولاد سبب في سعة الرزق وحصول الفرج بعد الشدة..

. ‏الصلاة باب البشائر ‏بشر الله زكريا بالولد (وهو قائم يصلي) ‏وبشر الله مريم بعيسى بعدما أوصاها بالصلاة ‏(يا مريم أقنتي لربك واسجدي)

‏ﻻ استطيع التحمل :(لا يكلف الله نفسا إﻻ وسعها) أريد أن أفرح :(ولسوف يعطيك ربك فترضى) كيف يكون ذلك :(ﻻ تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)

‏(الشيطان يعدكم الفقر) يخوفنا بفقر المال فقر الفرح والسعادة والفرج "لا تصدقوه" الحياة غنية بفضل الله مكتظة بالخير واليسر والأفراح فثق بالله

إبراهيم بن صالح الحميضي

(وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً)إذا أراد اللهُ بعده خيراً عقد له أسبابه، وهداه إليه، وحقَّقه له من حيث لا يحتسب.