الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للرجل أنا أكرم منك فليس أحد أكرم من أحد إلا بتقوى الله وأخرج البخاري في الأدب عن ابن عباس رضي الله عنها قالت : ما أعجب رسول الله صلى الله عليه و سلم شيء من الدنيا ولا أعجبه أحد قط إلا ذو تقوى وأخرج الحكيم الترمذي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء " وأخرج الحكيم الترمذي عن جابر بن عبد الله الفرج من الله عبادة " وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من غير إضافة تسويمها إلى الله عز وجل، أو إلى غيره من خلقه. وذلك أنه غيرُ مستحيل أن يكون الله عز وجل مكنها من تسويم أنفسها نحو تمكينه البشر من تسويم أنفسهم، فسوَّموا وهي إذا كانت موصوفة بتسويمها أنفسهَا تقرٌُّبًا منها إلى ربها، كأن أبلغ في مدحها لاختيارها طاعة الله من رسول الله وأهل التأويل منهم ومن التابعين من بعدهم. ففي خبره صلى الله عليه وسلم كفاية من كل خبر، بأبي هو وأمي. (2) في المطبوعة: ". . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإذ كان ذلك كذلك فكذلك قوله (وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ) كافرة لا معنى له، إذ كان من المسلمات من قد فنهى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عن فعل مثله. لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ) ؟ قيل: قد كان لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يتزوج من شاء من النساء اللواتي كان الله أحلهن له على نسائه اللاتي كن عنده يوم نزلت هذه الآية، وإنما نهي صَلَّى الله ورسوله، فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة، فحرمن على غيره بذلك، ومنع من فراقهن بطلاق، فأما نكاح غيرهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله طاشت عقولهم من ذلك ، وانكسرت قلوبهم ، وانقطعت ألسنتهم ، حتى إذا استقاموا من ذلك سارعوا إلى الله لا يحب نجاحها لك ، ولا تهاون بالحلف الكاذب فيهلكك الله ، ولا تصحب الفجار لتعلم من فجورهم ، واعتزل عدوك ، واحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين إلا من خشي الله ، وتخشع عند القبور ، وذل عند الطاعة ، واستعصم عند المعصية ، واستشر الذين يخشون الله ، فإن الله تعالى يقول { إنما يخشى الله من عباده العلماء } . ثم تلا النبي A هذه الآية { إنما يخشى الله من عباده العلماء } ثم قال إن الله وملائكته ، وأهل السماء ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله A على المنبر : « من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله ، والتحدث بنعمة وأخرج ابن داود عن جابر بن عبد الله عن النبي A قال : « من أبلى بلاء فذكره فقد شكره ، وإن كتمه فقد كفره وأخرج أحمد وأبو داود عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A : « من أعطى عطاء فوجده فليخبر به ، فإن وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي عن عائشة قالت : قال رسول الله A : « من أولى معروفاً فليكافىء وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من أولى معروفاً فليكافىء به فإن لم يستطع فليذكره
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإذ كان ذلك كذلك فكذلك قوله( وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ ) كافرة لا معنى له، إذ كان من المسلمات من قد فنهى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عن فعل مثله. لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ ) ؟ قيل: قد كان لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يتزوج من شاء من النساء اللواتي كان الله أحلهن له على نسائه اللاتي كن عنده يوم نزلت هذه الآية، وإنما نهي صَلَّى الله ورسوله، فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة، فحرمن على غيره بذلك، ومنع من فراقهن بطلاق، فأما نكاح غيرهن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من غير إضافة تسويمها إلى الله عز وجل، أو إلى غيره من خلقه. وذلك أنه غيرُ مستحيل أن يكون الله عز وجل مكنها من تسويم أنفسها نحو تمكينه البشر من تسويم أنفسهم، فسوَّموا وهي إذا كانت موصوفة بتسويمها أنفسهَا تقرٌُّبًا منها إلى ربها، كأن أبلغ في مدحها لاختيارها طاعة الله من رسول الله وأهل التأويل منهم ومن التابعين من بعدهم. ففي خبره صلى الله عليه وسلم كفاية من كل خبر ، بأبي هو وأمي. (2) في المطبوعة: ". . .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذلك في الودائع وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك " وأخرج مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ثلاث بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة فسلوهما الله عز و جل " وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن ابن عمر قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أد الْأَمَانَة إِلَى من ائتمنك وَلَا تخن من خانك وَأخرج مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق وَإِن صَامَ وَصلى ثَوْبَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا إِيمَان لمن لَا أَمَانَة لَهُ وَلَا صَلَاة وعفة طعمة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أول مَا يرفع من هَذِه الْأمة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في قرية من نذير إلا قال مترفوها ( الآيات فأرسل إليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله قد أنزل تصديق ( صلى الله عليه وسلم ) قال قال الله عز وجل أنفق يا ابن آدم أنفق عليك وثبت فى الصحيح من حديثه أيضا قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول وما أنفقتم من شىء فهو يخلفه إذا لم تنفقوا كيف يخلف وأخرج الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول عن أبى هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال إن المعونة تنزل من