التفسير الوسيط
قال ابن كثير: قال عبد الله بن عباس وغير واحد من علماء التفسير: كان أول ما عبدت الأصنام أن قوما صالحين فلما تفاقم الأمر بعث الله- تعالى- رسوله نوحا فأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له» «2» . __________ (1) تفسير الآلوسى ج 8 ص 148. (2) تفسير ابن كثير ج 2 ص 232.
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير ابن كثير: 3/ 482 (3) فى ز: زيادة: مثل قوله: «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي غيرهما. (4) فى ز: زيادة: من قرأها «وقرن» بالكسر فهو من الاستقرار ومن قرأها «وقرن» فهو من الوقار. (5) فى تفسير ابن كثير 3: 482 على رأسها. (6) سورة النجم: 50 (7) هذه الجملة التي بين القوسين « ... » هامش فى ز.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وقوله: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العزيز الحكيم}، وهذا لا يليق بسؤال المغفرة؟ ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري (1037): ص 11/ 241. (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 234. (¬3) انظر: تفسير السمعاني: 2/ 83، وتفسير البغوي: 3/ 123.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "أي: في قوله وعمله، له علم صحيح وعمل صالح" (¬5). القرآن ¬__________ (¬1) تفسير الماتريدي: 2/ 371. (¬2) تفسير الطبري: 6/ 418 - 419. (¬3) تفسير الثعلبي: 3/ 69. (¬4) صفوة التفاسير: 184. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 43. (¬6) إسرائيل، هو: يعقوب عليه السلام. على مصدر قوله. (¬8) تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القران: 4/ 304. (¬9) تفسير القرطبي: 4/ 12) تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القران، للهرري: 4/ 304.
التفسير البسيط
تفسير سورة الحاقة (1) بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {الْحَاقَّةُ (1)}: أجمعوا (2) على أن المراد بها القيامة قاله ابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 356، وابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 78، والقرطبي في "الجامع لأحكام انظر "تفسير مقاتل" 206/ ب، و"جامع البيان" 14، 29/ 47، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 397، وممن نقل الإجماع في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 440، والسعدي في "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان" 5/ 295. كما ذهب إلى القول إنها القيامة، اليزيدي في "غريب القرآن وتفسيره" 386، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن
التفسير البسيط
يَتَفَكَّرُونَ}: في ذلك فيعتبرون. 45 - قوله تعالى: {أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ} قال ابن ¬3) أشار إلى ذلك الزجاج في "المعاني" 3/ 201، بقوله: قيل لهم: اسألوا كلَّ من يذكر بعلم .. ، وانظر: "تفسير هو الأظهر؛ لأنه لا يحتاج إلى تأويل، وما لا يحتاج إلى تأويل أولى مما احتاج إلى تأويل. (¬5) ورد في "تفسير " 3/ 190، وانظر: "تفسير ابن عطية" 8/ 425، والخازن 3/ 116، وابن كثير 2/ 592. (¬6) ورد بنحوه غير منسوب في "تفسير الزمخشري" 2/ 330، وابن عطية 8/ 425، وابن الجوزي 4/ 450، والفخر الرازي 20/ 38، والخازن 3/ 117
التفسير البسيط
وإلى هذا ذهب الحسن في تفسير هذه الآية. الأعراف: 41]. ¬__________ (¬1) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 228 بتصرف يسير. (¬2) ورد بنصه تقريبًا في "تفسير "اللسان" (جنب) 1/ 275. (¬4) قاله القُشَيْرِي؛ كما في "تفسير القرطبي" 10/ 224، انظر (حصر) في "تهذيب اللغة الثعلبي" 7/ 104 ب بنصه، و"الماوردي" 3/ 231، بنصه، و"الطوسي" 6/ 452 بلفظه، انظر: "تفسير البغوي" 5/ 80 ، و"ابن الجوزي" 5/ 12، و"القرطبي" 10/ 224، و"عمدة الحفاظ" 1/ 482، و"تفسير ابن كثير" 3/ 30.
الأساس في التفسير
في كل مقطع من المقاطع الثلاثة كلاما عن هذه الثلاثة، ولكن يبقى لكل مقطع سياقه الرئيسي مع ذلك، فلنر تفسير تفسير المجموعة الأولى من المقطع الثالث وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا القرآن من كتب الله، وقد يكون المراد بالذي بين يديه ما سيأتي من أمر الآخرة، من قيامة وجنة ونار، ولم يذكر ابن كثير غير المعنى الثاني، وذكر الألوسي الوجهين، قال ابن كثير: (يخبر تعالى عن تمادي الكفار في طغيانهم وعنادهم قال ابن كثير: (أي: نحن ما فعلنا بكم أكثر من
الأساس في التفسير
الفقرة الثانية من المقطع [وتشتمل على أربع مجموعات] تفسير المجموعة الأولى من الفقرة الثانية فَاصْبِرْ كثير: هذا تهييج للأمّة على الاستغفار، أقول: هو على كل حال أمر له عليه الصلاة والسلام بالاستغفار، وكان بِالْعَشِيِّ أي: في أواخر النّهار، وأوائل الليل وَالْإِبْكارِ وهي أوائل النهار وأواخر الليل هكذا قال ابن كثير في تفسير العشي والإبكار، وقال النسفي: أي: دم على عبادة ربك والثناء عليه، وقيل: هي صلاتا الفجر والعصر كثير: أي: ما في صدورهم إلا كبر على اتباع الحق واحتقار لمن جاءهم
الأساس في التفسير
قال ابن كثير: وهذه الآية عامة في الإنس والجن، فهي من أول دليل على أن الجن يدخلون الجنة إذا آمنوا واتقوا الثقلين بهذا الجزاء، ومقام الله هو موقف العبد الذي يقفه بين يدي الله للحساب يوم القيامة، ومما قيل في تفسير قال ابن كثير في تفسير الأفنان: أي أغصان نضرة حسنة تحمل من كل ثمرة نضيجة فائقة فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما حيث شاءوا في الأعالي والأسافل، وعن الحسن تجريان بالماء الزلال إحداهما التسنيم، والأخرى السلسبيل، قال ابن كثير: أي تسرحان