تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الوجه الثالث : 7601 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثنا ابن لهيعة حدثنا عطاء ابن دينار قوله تعالى : تجعلونه قراطيس 7602 حدثنا أبي ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : قوله الوجه الثالث : 7606 حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، ثنا حجاج قال : قال ابن جريج ، اخبرني ابن كثير ، عن مجاهد : وعلمتم مالم تعلموا أنتم ولا اباؤكم قال مجاهد : هذه للمسلمين .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن يوسف قال، حدثني القاسم بن سلام قال، حدثنا حجاج، عن هارون قال، حدثنا يعلى بن حكيم، عن يحيى بن أبي كثير أنه قرأها:"مَلِكَيْنِ"، بكسر"اللام". * * * وكأنَّ ابن عباس ويحيى وجَّها تأويل الكلام إلى أن الشيطان تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ )، [سورة النمل: 49]، بمعنى تحالفوا بالله ، وكما قال خالد بن زهير[ابن خالد بن زهير عم أبي ذؤيب )) ، ولم أجد هذا القول لأحد ، بل الذي قالوه أن (( خالد بن زهير الهذلي )) ، هو ابن أخت أبي ذؤيب ، أو ابن أخيه ، أو : ابن عم أبي ذؤيب .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: 17409- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن يمان قال، حدثنا المنهال بن خليفة، عن حجاج بن أرطأة ، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبيّ صلى الله عليه وسلم دفن ميتًا، فقال: يرحمك الله، إن كنت لأواهًا! = يعني: تلاءً للقرآن. (1) * * * وقال آخرون: هو من التأوُّه. * ذكر من قال ذلك: 17410- حدثنا ابن المثنى 17411- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي = ، عن شعبة، عن أبي يونس الباهلي فخرجت ذات ليلة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفن ذلك الرجل ليلا ومعه المصباح. (3) 17412- حدثنا ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى = ح وحدثني الحارث قال ، حدثنا الحسن [قال ، حدثنا ورقاء = جميعًا ، عن ابن حدثنا شبابة قال ، حدثنا ورقاء = ح وحدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل = جميعًا ، عن ابن وقد نقله ابن كثير في تفسيره 4 : 559 ، فقال : هكذا رواه السدي ، عن مرة ، عن ابن مسعود قال : " هي النخلة " ، وكذلك السيوطي في الدر المنثور 4 : 76 ، فأخشى أن يكون سقط قبل هذا الخبر خبر فيه نص كلام ابن مسعود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قوله تعالى : وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون أخرج ابن جرير عن مجاهد حسبوا أن لاتكون فتنة قال : يهود وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن فتنة قال : حسب القوم أن لا يكون بلاء فعموا وصموا قال : كلما عرض لهم بلاء ابتلوا به هلكوا فيه وأخرج ابن فتنة قال : حسبوا ان لا يبتلوا فعموا عن الحق - قوله تعالى : لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ما المسيح ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص658 )# وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء فهو كثير لكم لقولكم قليل عندي # وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه قال : سأل أهل الكتاب رسول الله صلى ومع البحر سبعة أبحر مداد لتكسرت الأقلام ونفد ماء البحور قبل ان تنفد عجائب ربين وحكمته وعلمه # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه قال : قال حي بن أخطب : يا محمد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرجه الطبري من طريق عبد الرزاق به وصححه أحمد شاكر (¬2) ، وذكر ابن كثير رواية ابن مردويه من طريق إبراهيم وذكر الحافظ ابن حجر رواية ابن مردويه وحسن الإسناد (¬4) . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سماك أيضاً به (¬7) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون) أخرج الطبري عن الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن قال الطبري: حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن وذكره ابن كثير ثم قال: إسناده صحيح وقد رواه غير واحد عن ابن عباس وكذا قال عبيدة والسدي ومجاهد وعكرمة قوله تعالى (قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها) أخرج ابن أبي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (وعلى الله قصد السبيل) قال: طريق الحق على الله. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، في قوله (ومنها جائر) يقول: الأهواء المختلفة. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله (فيه تسيمون) قال: ترعون. كثير: أي يخرجها من الأرض بهذا الماء الواحد على اختلاف صنوفها وطعومها وألوانها وروائحها وأشكالها، ولهذا

تيسير الكريم الرحمن

وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} فإنه يحصل بذلك من الشر ما لا ينحصر من اختلاط الحق بالباطل، والمؤمن بالكافر، وعدم كثير {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} من الله تمحى بها سيئاتهم، وتضمحل بها زلاتهم، {و} لهم {رِزْقٌ كَرِيمٌ} أي: خير كثير تم تفسير سورة الأنفال ولله الحمد. __________ (1) كذا في ب، وفي أ: له ما لكم وعليه ما عليكم.