إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

أريد به الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون فإن بعضَ ما نزل نازلٌ عليهم بالذات كما ستعرفه {يَوْمَ الفرقان منصوبٌ بأنزلنا أو بآمنتم {يَوْمَ التقى الجمعان} أي الفريقان من المؤمنين والكافرين وهو بدلٌ من يومَ الفرقان والله على كُلّ شيء قَدِيرٌ} يقدِر على نصر القليلِ على الكثير والذليلِ على العزيز كما فعل بكم ذلك اليوم سورة

التفسير الحديث

بن عبد المطلب رضي الله عنه عمّ النبي صلى الله عليه وسلم في وقعة أحد حيث استعظم ذنبه فأنزل الله آية الفرقان فأنزل الله آية سورة النساء [48] التي فيها هذه الجملة: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ إلخ الفرقان

تفسير القرآن العظيم

وَمَوْضِعًا لِلِارْتِفَاقِ، كَمَا قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً [الفرقان [سورة الكهف (18) : الآيات 30 الى 31] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً [الفرقان

بيان المعاني

وهذه الآية محكمة لأنها نزلت بعد آية الفرقان بستة أشهر، وآية الفرقان هي إحدى الآيات من 68 إلى المشار إليها كلهم، وقال لو تمالا عليه أهل صنعاء لقتلتهم به، راجع مبسوط الرضى ج 26، ولهذا البحث صلة في الآية 31 من سورة

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وقيل: الفرقان انفراق البحر، ولا يلزم التكرار لأنه لم يبين هناك أن ذلك لأجل موسى وفي هذه الآية بين ذلك وقيل: آتينا موسى التوراة ومحمدا الفرقان لكي تهتدوا به يا أهل الكتاب وفيه تعسف. [سورة البقرة (2) : الآيات 54 الى 57] وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ

الجامع لأحكام القرآن

قَوْلُهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ:" حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً" [الفرقان : 76] " ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً" «1» [الفرقان: 66]. [سورة هود (11): آية 7] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ

محاسن التأويل

إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ [الفرقان وأخرجه مسلم في: الإيمان، حديث 145. (3) أخرجه البخاري في: التفسير، 25- سورة الفرقان، 2- باب وَالَّذِينَ

محاسن التأويل

أفعل كذا حتى سطع الفرقان، أي طلع الفجر. وقيل: فصلا بين الحق والباطل، ومخرجا من الشبهات. إلا أن الفرقان أبلغ، لأنه يستعمل في الفرق بين الحق والباطل، والحجة والشبهة. وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنفال (8) : آية 30] وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : الآيات 50 الى 52] وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا بل قصرنا الأمر عليك حسبما ينطق به قوله تعالى: لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً [الفرقان: 1] ، إجلالا

شرح طيبة النشر

[سورة الفرقان مكية، سبع وسبعون آية بالاتفاق] (¬1). ص: .... .... .... يأكل ... (¬14) أبو جعفر: ما كان ينبغى لنا أن نتّخذ [18] بضم النون وفتح ¬_________ (¬1) فى د، ز: ثم شرع فى الفرقان