النكت والعيون
وطَآئِفَةً قَدْ أَهَمَّتُهُمْ أَنفُسُهُمْ } وسبب ذلك أن المشركين يوم أُحد توعدوا المؤمنين بالرجوع ، فكان من أخذته الأمَنَةُ من المؤمنين متأهبين للقتال ، وهم أبو طلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام ، وغيرهم فنامواْ حتى أخذتهم الأمَنَةُ . { وطآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفسُهُمْ } من الخوف وهم من المنافقين تَوَلَّواْ مِنكُم يَومَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ } فيهم تأويلان : أحدهما : هم كل من ولّى الدبر من المشركين ، وطلحة ، وعبد الرحمن ، وعبد الرحمن ، وسعد بن أبي وقاص ، والباقون من الأنصار .
التسهيل لعلوم التنزيل
أعطوها من أنفسهم وَما تَلَبَّثُوا بِها الضمير للمدينة قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ دخلت قد على الفعل المضارع الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا البأس القتال، وقليلا صفة لمصدر محذوف تقديره: إلا إتيانا قليلا، أو مستثنى من ونصب أشحة على الحال من القائلين، أو على المعوقين، أو من الضمير في يأتون، أو نصب على الذم فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ أي إذا اشتدّ الخوف من الأعداء. فزال الخوف رجع المنافقون إلى إذايتكم بالسب وتنقيص الشريعة، وقيل: إذا غنمتم طلبوا من الغنائم أَشِحَّةً
زاد المسير في علم التفسير
المجوس والسادس فيه مشركو العرب والسابع فيه المنافقون قال ابن الأنباري لما اتصل العذاب بالباب وكان الباب من و 25 معنى التقوى والجنات فأما العيون فهي عيون الماء والخمر والسلسبيل والتسنيم وغير ذلك مما ذكر أنه من شراب الجنة قوله تعالى ادخلوها بسلام المعنى يقال لهم ادخلوها بسلام وفيه ثلاثة أقوال أحدها بسلامة من النار والثاني بسلامة من كل آفة والثالث بتحية من الله وفي قوله آمنين أربعة أقوال أحدها آمنين من عذاب الله والثاني من الخروج والثالث من الموت والرابع من الخوف والمرض قوله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
فلم يجب دعوته ، وقال يكفيني ما يحصل لي من الكفاف . كان مذهبه في العبادات التمسك بالقرآن والسنة والقياس الصحيح من عير أن يقلد أحداً من الأئمة ، وفي الاعتقاد التمسك بكتاب الله - عز وجل - واتباع نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ما روي عن الصحابة ، ثم ما روي عن التابعين رضوان الله عليهم وهو الإيمان والتصديق بما وصف الله تعالى به نفسه أو وصفه به رسوله - صلى الله وشدة الخوف منه والتمسك بآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - قولاً وفعلاً وعملاً واعتقاداً في السر والعلانية
التفسير المنير
وهذا تأكيد لما قال تعالى سابقا في هذه السورة نفسها: بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ [11] فإن عدم الخوف من اليوم الآخر وما فيه من الثواب والعقاب هو السبب الجوهري في الإعراض عن دعوة الرسول صلّى الله عليه وسلم فقه الحياة أو الأحكام: الغرض من إيراد هذه القصص هنا واضح، وهو تحذير المشركين من تكذيب النبي صلّى الله عليه وسلم، فيحل بهم من العذاب، كما حلّ بالأمم الماضية المكذبين رسل الله. ألف سنة إلا خمسين، مما لم يمكث فيه نبي مع قومه مثل هذا، فبعد أن كذبوه ويئس من إيمانهم، أغرقهم الله جميعا
التفسير القرآني للقرآن
فسبحانه من ربّ كريم. وهذا من نعم الله التي يبتلى بها عباده، وقد ابتلى الله هؤلاء القوم بأن جعل لهم من الجبل وقاية من الشمس لقد نتقه الله فوقهم، أي شقّه، ورفعه. وفى قوله تعالى: «واقِعٌ بِهِمْ» إشارة إلى شعور الخوف الذي كان مستوليا عليهم أول الأمر من هذا الجبل الذي وهذه دعوة من الله إلى هؤلاء القوم، حين نتق الله بهم الجبل، ووضعهم أمام هذه الآية المتحدية..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء إِنَّ الله عَزِيزٌ غَفُورٌ } يقول الحق جلّ جلاله : { إِنما ، فيعرفون عظمته وكبرياءه ، وجلاله وجماله ، ويتفكرون فيما أعد الله لمَن عصاه من العذاب ومناقشة الحساب مخافة الله ». قال تعالى : { إِنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ } بيّن سبحانه أن الخشية تلازم العلم ، وفهم من هذا أن ذلك من بغض الدنيا والزهادة فيها ، وإيثار الآخرة عليها ، ولزوم الأدب بين يدي الله تعالى ، إلى غير ذلك
فهم القرآن
في الجنة إذا خاف أحدهما أو رجا يكون شاكا في وعد الله ووعيده فيكفر والموحدون لا يخلو أحد منهم من أن يكون لا يخلو أحد منهم من أن يكون من إحدى المنزلتين وهذا الخروج من الكتاب والسنة وإجماع الأولين والآخرين ب امتناع العفو وكذلك العفو في الآخرة لا يجوز أن يكون من الله جل ذكره على مذهبكم لأنه لا يلقى الله إلا صاحب كبيرة قد أوجب في الدنيا ألا يعفو عنه وذلك عندكم إن اعتقده لأن الله جل ذكره قد آيسه من ذلك أو صاحب له من أهل الجنة فلا يحتاج إلى العفو والصفح وهذا الخروج من الكتاب والسنة وإجماع القرون من الأولين والأخرين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلما رأوا أنه لا يأتيهم أحد من المنافقين ولحقهم من الشر ما لحقهم ، قال بعضهم لبعض : ليس لنا مقام بعد النخيل ، فنحن نعطيك يا أبا القاسم على أن تعتق رقابنا إلا الحلقة ونخرج ، فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة ، ولهم ما حملت الإبل إلا الحلقة. فقال لهم : إنهم أول من يحشر ، وأخرج من ديارهم. } يعني : أن حصونهم تمنعهم من عذاب الله. { فاتاهم الله } ، يعني : أتاهم أمر الله ، ويقال : { فاتاهم الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الحاكم وصححه " عن جابر قال : قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خصفة بنخل ، فرأوا من المسلمين غرة ، فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث ، قام على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : من يمنعك ؟ قال : الله فوقع السيف من يده ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : من يمنعك؟ قال : كن خير آخذ. سبيله " ، فجاء إلى قومه فقال : جئتكم من عند خير الناس ، فلما حضرت الصلاة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ، فكان الناس طائفتين : طائفة بإزاء العدو ، وطائفة تصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم