تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير الحسن : من الضالين في مناسككم وحجكم ودينكم كله . | [ آية 199 - 202 ] | < < البقرة : ( 199

تفسير القرآن العزيز

تفسير قتادة : إذا قيل له : اتق | الله ؛ ^ ( ل 28 ) فإن هذا الذي تصنع لا يحق لك ، قال : إني لأزداد بهذا

تفسير القرآن العزيز

تفسير بعضهم : يقول : ! 2 < فإن طلقها > 2 ! | يعني : الزوج الأخير ! 2 < فلا جناح عليهما > 2 !

تفسير القرآن العزيز

تفسير الحسن : | قال : كان بعض المؤمنين يقول : فعلت كذا ، وأنفقت كذا ؛ فقال الله : | !

تفسير القرآن العزيز

تفسير قتادة : قال : | نزلت هذه الآية ، فكبرت عليهم ، فأنزل الله بعدها آية فيها يسر وتخفيف ؛ | فنسختها

تفسير القرآن العزيز

| تفسير الكلبي : كتبت يهود خيبر إلى يهود المدينة أن آمنوا بمحمد أول النهار ، | ____________________

تفسير القرآن العزيز

الآية تفسير قتادة | قال : ذلك يوم أحد حين أصابهم القرح والقتل ؛ فقال أناس منهم : لو كان نبيا | ما قتل

تفسير القرآن العزيز

( أي : اختاروا الكفر ) على | الإيمان ، وهم المنافقون ؛ في تفسير الحسن . | !

تفسير القرآن العزيز

تفسير قتادة : | قال : كان الرجل يلي مال اليتيم يكون له الحائط من النخل ، فيقوم على | ( صلاحه وسقيه ،

تفسير القرآن العزيز

في تفسير قتادة . | | قال قتادة : وقد كانت في عقد المسلمين عند نكاحهم : الله عليك لتمسكن | ___________