تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أندادا لهذه الوجوه التي كأنها عيون الحيات فقال أبو جهل لقد ملأت سحرك رعبا ثم سار في قريش فقال إن عتبة بن ربيعة إنما يشير عليكم بهذا لأن ابنه مع محمد ومحمد ابن عمه فهو يكره أن يقتل ابنه وابن عمه فغضب عتبة بن الوليد بن عتبة فقالوا أبرز إلينا أكفاءنا فثار ناس من الأنصار من بني الخزرج فأجلسهم النبي فقام علي وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف فاختلف كل رجل منهم وقرينه ضربتين فقتل كل رجل منهم صاحبه وأعان بن الخطاب ثم أنزل الله تعالى نصره وهزم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسيّ، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا إدريس الأودي، عن شمر بن عطية، عن أبي الأحوص، قال، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتدرون ما حور مقصورات في الخيام؟ الخيام: درّ مجوّف. قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا مسعر، عن عبد الملك، عن أبي الأحوص في قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت أبي يحدّث عن قتادة، عن خليد العصريّ قال: لقد ذكر لي حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جُبير أنه قال:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسيّ، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا إدريس الأودي، عن شمر بن عطية، عن أبي الأحوص، قال، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتدرون ما حور مقصورات في الخيام؟ الخيام : درّ مجوّف. قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا مسعر، عن عبد الملك، عن أبي الأحوص في قوله:( حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت أبي يحدّث عن قتادة، عن خليد العصريّ قال: لقد ذكر لي حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جُبير أنه قال:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن نافع بن عاصم بن عروة ابن مسعود قال : إني لفي حلقة فيها عبد الله بن عمر فقرأ رجل من القوم الآية التي في الأعراف ! فقال : أتدرون من هو فقال بعضهم : هو صيفي بن الراهب # وقال بعضهم : هو بلعم رجل من بني إسرائيل # فقال : لا # فقالوا : من هو قال : أمية بن أبي الصلت # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن الشعبي في هذه الآية الذي بنى له مسجد الشقاق وكانت ثقيف تقول : هو أمية بن أبي الصلت

تفسير الصنعاني

أندادا لهذه الوجوه التي كأنها عيون الحيات فقال أبو جهل لقد ملأت سحرك رعبا ثم سار في قريش فقال إن عتبة بن ربيعة إنما يشير عليكم بهذا لأن ابنه مع محمد ومحمد ابن عمه فهو يكره أن يقتل ابنه وابن عمه فغضب عتبة بن الوليد بن عتبة فقالوا أبرز إلينا أكفاءنا فثار ناس من الأنصار من بني الخزرج فأجلسهم النبي صلى الله عليه وسلم فقام علي وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف فاختلف كل رجل منهم وقرينه ضربتين فقتل بن الخطاب ثم أنزل الله تعالى نصره وهزم ____________________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والديه عند الكبر أو أحدهما فدخل النار " وأخرج البخاري في الأدب والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن معاذ بن رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم " من بر والديه طوبى له زاد الله في عمره " وأخرج عبد لفظ لا تدعه باسمه ولا تمش أمامه ولا تجلس قبله حتى يجلس ولا تستب له وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " رضا الله في رضا الوالدين وسخط الله سخط الوالدين " وأخرج سعيد وابن أبي شيبة وأحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن معاوية بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا على أصناف صوته أما قوله تعالى : ولولا دفع الله الآية أخرج ابن جرير وابن عدي بسند ضعيف عن ابن عمر الله صلى الله عليه و سلم " إن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء " ثم قرأ ابن عمر ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض وأخرج ابن جرير بسند ضعيف عن جابر بن عبد الله قال : قال بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ولولا دفع الله الناس الآية يقول : ولولا دفاع الله بالبر عن الفاجر ودفعه ببقية أخلاق الناس بعضهم عن بعض لفسدت الأرض بهلاك أهلها وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ولولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد في قوله وإن كنتم مرضى قال : هي للمريض تصيبه الجنابة إذا خاف على نفسه الرخصة في التيمم مثل المسافر إذا لم يجد الماء وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد أنه قال : للمريض المجدور وشبهه رخصة الكسير والجريح فإذا أصابت الجنابة لا يحل جراحته إلا جراحة لا يخشى عليها وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله أو جاء أحد منكم من الغائط قال : الغائط الوادي وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور ومسدد وابن أبي شيبة في مسنده وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَدخل النَّار وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن معَاذ بن قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بر وَالِديهِ طُوبَى لَهُ زَاد الله فِي عمره وَأخرج عبد أَمَامه وَلَا تجْلِس قبله حَتَّى يجلس وَلَا تستب لَهُ وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رضَا الله فِي رضَا فَقَالَ: أَلَك وَالِدَة قَالَ نعم قَالَ: اذْهَبْ فالزمها فَإِن الْجنَّة قد عِنْد رِجْلَيْهَا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما قَوْله تَعَالَى: {وَلَوْلَا دفع الله} الْآيَة أخرج ابْن جرير وَابْن عدي بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عمر وَسلم أَن الله ليدفع بِالْمُسلمِ الصَّالح عَن مائَة أهل بَيت من جِيرَانه الْبلَاء ثمَّ قَرَأَ ابْن عمر {وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض لفسدت الأَرْض} وَأخرج ابْن جرير بِسَنَد ضَعِيف عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله ليصلح بصلاح الرجل الْمُسلم وَلَده بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض} الْآيَة قَالَ: يَبْتَلِي