سورة الواقعة — الآية ٣

عن ميمون بن مهران -من طريق أبي المليح الرقيّ- في قوله تعالى: ﴿خافضة رافعة﴾، قال: تَخْفِض أقوامًا، وترفع آخرين

سورة الفلق — الآية ٤

عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: إياكم وما خالط السِّحر مِن هذه الرُّقى

سورة الشورى — الآية ١٣

عن زيد بن رفيع فقيه أهل الجزيرة، قال: بعث اللهُ نوحًا، وشرع له الدِّين، فكان الناس في شريعة نوح ما كانوا، فما أطفأها إلا الزَّندقة، ثم بعث الله إبراهيم، فكان الناس في شريعة مِن بعد إبراهيم ما كانوا، فما أطفأها إلا الزَّندقة، ثم بعث الله موسى وشرع له الدِّين، فكان الناس في شريعة مِن بعد موسى ما كانوا، فما أطفأها إلا الزَّندقة، ثم بعث الله عيسى وشرع له الدِّين، فكان الناس في شريعة عيسى ما كانوا، فما أطفأها إلا الزَّندقة. قال: ولا يُخافُ على هلاك هذا الدِّين إلا الزَّندقة

سورة المائدة — الآية ٤٨

عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿شرعة ومنهاجا﴾، قال: سبيلًا، وسُنَّة

قال ابنُ عطية (٢‏/‏٢٣١): «وكان في التوراة مُحَرَّماتٌ تركها شرعُ عيسى على حالها، فلفظة (البعض) على هذا مُتَمَكِّنة»

ذكر ابنُ عطية (٤‏/‏٣١٨) هذا القول في تفسير الكلمة العليا، ثم ذكر أنّه قيل: إنها الشَّرع بأسره

وجَّه ابن عطية (٢‏/‏١٢٤) معنى الفسق على ذلك القول بأن المراد به المعنى الشرعي للفسق، فقال: «مَن جعل المُضارَّة المنهي عنها زيادة الكاتب والشاهد فيما أملي عليهما، أو نقصهما منه؛ فالفسوق على عُرْفه في الشرع، وهو مواقعة الكبائر؛ لأن هذا من الكذب المؤذي في الأموال والأبْشار، وفيه إبطال الحق»

سورة الطور — الآية ٣

قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾ هو ما كتب الله بيده لموسى من التوراة، وموسى يسمع صرير القلم

سورة الشورى — الآية ١٣

عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وصّى بِهِ نُوحًا﴾، قال: الحلال والحرام

سورة الشورى — الآية ١٣

عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وصّى بِهِ نُوحًا﴾، قال: هو الدِّين كله