تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} [سورة : الفرقان، آية رقم: 21] قَالَ: لَا يُبَالُونَ.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس عن هاتين الآيتين التي في النساء { ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم } إلى آخر الآية والتي في الفرقان { ومن يفعل ذلك يلق أثاماً } [ الفرقان : 68 ] الآية . دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره ثم قتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم لا توبة له ، وأما التي في الفرقان وقتلنا النفس التي حرم الله بغير الحق ، وأتينا الفواحش ، فما نفعنا الإسلام ، فنزلت { إلا من تاب } [ الفرقان وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية { ومن يقتل مؤمناً متعمداً } بعد التي في سورة الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا} [الفرقان {لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا} [الفرقان: 49] يَعْنِي أَرْضًا قَحِطَةً عَذِيَّةً لَا تُنْبِتُ. وَقَالَ {بَلْدَةً مَيْتًا} [الفرقان: 49] وَلَمْ يَقُلْ مَيْتَةَ، لِأَنَّهُ أُرِيدَ بِذَلِكَ لِنُحْيِيَ بِهِ مَوْضِعًا وَمَكَانًا مَيِّتًا {وَنُسْقِيَهُ} [الفرقان: 49] مِنْ خَلِقْنَا {أَنْعَامًا} [الفرقان : 49] مِنَ الْبَهَائِمِ {وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا} [الفرقان: 49] يَعْنِي الْأَنَاسِيَّ: جَمْعَ إِنْسَانٍ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر حديث ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو المتقدم عند الآية (8) من سورة الأعراف (وهو حديث البطاقة) . قوله تعالى (ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان) الفرقان: التوراة حلالها وحرامها، وما فرق الله به بين الحق والباطل.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع" الآية، وقوله: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا) [سورة الفرقان: 63] . مترجم في التهذيب. (4) الأثر: 12329- سيرة ابن هشام 2: 33، ولكن ليس فيه ذكر آية سورة الفرقان التي ذكرها ثم إن أبا جعفر لم يذكر هذا الخبر في تفسير الآية من سورة الفرقان 19: 21، 22 (بولاق) ، ولا أشار إلى أنها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع" الآية، وقوله:( وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ) [سورة الفرقان: 63]. مترجم في التهذيب. (4) الأثر: 12329- سيرة ابن هشام 2: 33 ، ولكن ليس فيه ذكر آية سورة الفرقان التي ذكرها ثم إن أبا جعفر لم يذكر هذا الخبر في تفسير الآية من سورة الفرقان 19: 21 ، 22 (بولاق) ، ولا أشار إلى أنها

التفسير من سنن سعيد بن منصور

وآمنتم (4) قل : ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم (5) ، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (6) » __________ (1) سورة : يونس آية رقم : 23 (2) سورة : فاطر آية رقم : 43 (3) سورة : الفتح آية رقم : 10 (4) سورة : النساء آية رقم : 147 (5) سورة : الفرقان آية رقم : 77 (6) سورة : الأنفال آية رقم : 33

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه سورة الفرقان 1 6 الفرقان : ( 1 ) تبارك الذي نزل . . . . . ليكون للعالمين نذيرا ( فإن النذارة هى الغرض المقصود من الإنزال والمراد محمد ( صلى الله عليه وسلم ) أو الفرقان الإنذار منه حقيقة ومن القرآن مجاز والحمل على الحقيقة أولى ولكونه أقرب مذكور وقيل إن رجوع الضمير إلى الفرقان أولى لقوله تعالى ) إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) الفرقان : ( 2 ) الذي له ملك . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 83 """""" سورة الفرقان ( 55 67 ) الفرقان : ( 55 ) ويعبدون من دون . . . . . الله أو على دين والمراد بالكافر هنا الجنس ولا ينافيه كون سبب النزول هو كافر معين كما قيل إنه أبو جهل الفرقان أرسلناك إلا . . . . . ) وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ( أي مبشرا للمؤمنين بالجنة ومنذرا للكافرين بالنار الفرقان متصل والمعنى إلا من شاء أن يتقرب إليه سبحانه بالطاعة وصور ذلك بصورة الأجر من حيث أنه مقصود الحصول الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§خَالِدِينَ فِيهَا} [الفرقان : 76] يَعْنِي: لَا يَمُوتُونَ، قَوْلُهُ: {حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا} [الفرقان: 76] يَعْنِي مُسْتَقَرَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقَوْلُهُ: {وَمُقَامًا} [الفرقان: 66] يَعْنِي مُقَامَ أَهْلِ الْجَنَّةِ "