الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر > ! < بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر > ! # وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن مردويه عن

تفسير ابن أبي حاتم

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الساعة لما كانت آتية ولا بد وقال الزجاج: لم يرد أن الساعة تأتى في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها أي: يقول للشيء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: الغاشية: الساعة قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: الساعة

تفسير الصنعاني

عن قتادة في قوله { اتقوا ما بين أيديكم } قال ما بين أيديكم من الوقائع التي قد خلت وما خلفكم من أمر الساعة محمد بن زياد مولى بني جمح في قوله تعالى { صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون } قال سمعت أبا هريرة يقول إن الساعة

تفسير القرآن العزيز

2 < أو تأتيهم الساعة بغتة > 2 ! فجأةً ! 2 < وهم لا يشعرون > 2 ! أي : غافلون ؛ يعني : الذين تقوم عليهم الساعة بالعذاب . | | سورة يوسف من الآية ( 108 ) إلى الآية ( 111

تفسير القرآن العزيز

> > قوله : ^ ( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم ) ^ يعني : النفخة | الآخرة < < الحج في مسير له قد | فرق بين أصحابه السير ؛ إذ رفع صوته فقال : ^ ( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن | زلزلة الساعة

تفسير القرآن العزيز

2 < حتى تأتيهم الساعة بغتة > 2 ! [ يعني الذين تقوم عليهم | الساعة ، الدائنين ] ( ل 224 ) بدين أبي جهل و [ أصحابه ] !

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها > 2 ! ( يقول : لا يعلم وقت قيام الساعة , وما | تخرج من ثمرات من أكمامها , وما تحمل من أنثى ولا تضع ؛ إلا هو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِرْية من إنشاء أجسام خلقه، كهيئتهم يوم قبضهم بعد البِلَى، فيعلموا أن وَعْد الله حق، ويُوقنوا أن الساعة وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ) يقول: أطلعنا عليهم ليعلم من كذب بهذا الحديث، أن وعد الله حقّ، وأن الساعة بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ) يعني: الذين أعثروا على الفتية يقول تعالى: وكذلك أعثرنا هؤلاء المختلفين في قيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأخبر عن المؤمنين أنهم يفتح لهم من قبورهم أبوابٌ إلى الجنة يَشمون منها رَوْحها، ويستعجلون الله قيام الساعة من قبورهم أبوابٌ إلى النار يَنظرون إليها، ويصيبهم من نَتنها ومكروهها، ويُسلط عليهم فيها إلى قيام الساعة من يَقمَعُهم فيها، ويسألون الله فيها تأخيرَ قيام الساعة، حِذارًا من المصير إلى ما أعد الله لهم فيها،