الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود عن عبد الله بن أنيس قال " بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى خالد بن سفيان الهذلي أن يكون بيني وبينه ما أن أؤخر الصلاة فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومىء إيماء نحوه فلما دنوت منه قال لي : من أنت ؟ قلت : رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذلك قال : إني لفي ذلك فمشيت معه ساعة قوله فإن خفتم فرجالا أو ركبانا قال : إذا حضرت الصلاة في المطادرة فأومىء حيث كان وجهك واجعل السجود أخفض من الله المؤمنين القتال الأحزاب الآية 25 فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بلالا فأقام لكل صلاة إقامة

تفسير القرآن العظيم

من حديث عقبة بن عمرو، رضي الله عنه. (3) تفسير القرطبي (1/ 57). (4) تفسير القرطبي (1/ 57). (5) زيادة من ط. كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال وهذا من أحسن وأجل وأعظم ما فعله الصديق، رضي الله عنه، فإنه أقامه الله بعد النبي صلى الله عليه وسلم مقاما والسرايا، ورد الأمر إلى نصابه بعد الخوف من تفرقه وذهابه، وجمع القرآن العظيم من أماكنه المتفرقة حتى تمكن

تيسير الكريم الرحمن

فصل في ذكر بعض ما تضمنته هذه القصة من الحكم والأحكام منها: أن من الحكمة، قص الله على عباده نبأ الأخيار ومنها: مشروعية الضيافة، وأنها من سنن إبراهيم الخليل، الذي أمر الله هذا النبي (4) وأمته، أن يتبعوا ملته إبراهيم، ووصف الله ما صنع بهم من الضيافة، قولا وفعلا ومكرمون أيضًا عند الله تعالى. ومنها: ما من الله به على خليله إبراهيم، من الكرم الكثير، وكون ذلك حاضرًا عنده (7) وفي بيته معدًا، لا ومنها: أن من خاف من الإنسان (10) لسبب من الأسباب، فإن عليه أن يزيل عنه الخوف، ويذكر له ما يؤمن روعه،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقال آخرون: نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم، إذنا من الله عز وجل له أن يصلي التطوع حيث توجه وجهه من شرق أو غرب، في مسيره في سفره، وفي حال المسايفة، وفي شدة الخوف، والتقاء الزحوف في الفرائض وأعلمه أنه حيث وجه وجهه فهو هنالك، بقوله: (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله) . * ذكر من صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك، ويتأول هذه الآية: (أينما تولوا فثم وجه الله) . (1) 1840- حدثني أبو ) أن تصلي حيثما توجهت بك راحلتك في السفر تطوعا، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجع من مكة يصلي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقال آخرون: نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم ، إذنا من الله عز وجل له أن يصلي التطوع حيث توجه وجهه من شرق أو غرب ، في مسيره في سفره ، وفي حال المسايفة ، وفي شدة الخوف ، والتقاء الزحوف في وأعلمه أنه حيث وجه وجهه فهو هنالك ، بقوله:(ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله). * ذكر من قال صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ، ويتأول هذه الآية:(أينما تولوا فثم وجه الله). (1) 1840- حدثني أبو السائب ) أن تصلي حيثما توجهت بك راحلتك في السفر تطوعا ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجع من مكة يصلي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أنه لم يشهد الجمعة، وظنّ أن الناس قد انصرفوا، واختبأوا هم من عمر، ظنّوا أنه قد علم بأمرهم. فجاء عمر فدخل المسجد، فإذا الناس لم يصلُّوا، فقال له رجل من المسلمين: أبشر، يا عمر، فقد فضح الله المنافقين فهذا العذاب الأول، حين أخرجهم من المسجد. صلى الله عليه وسلم يخطب فيذكر المنافقين، فيعذبهم بلسانه، قال: وعذاب القبر. * * * [وقال آخرون: ما يصيبهم من السبي والقتل والجوع والخوف في الدنيا.] (2) * * * ذكر من قال ذلك: 17124- حدثنا محمد بن عبد الأعلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أنه لم يشهد الجمعة، وظنّ أن الناس قد انصرفوا، واختبأوا هم من عمر، ظنّوا أنه قد علم بأمرهم. فجاء عمر فدخل المسجد، فإذا الناس لم يصلُّوا، فقال له رجل من المسلمين: أبشر، يا عمر، فقد فضح الله المنافقين فهذا العذاب الأول، حين أخرجهم من المسجد. الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن السدي، عن أبي مالك:(سنعذبهم مرتين)، قال: كان رسول الله من السبي والقتل والجوع والخوف في الدنيا.] (2) * * * ذكر من قال ذلك: 17124- حدثنا محمد بن عبد الأعلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثنا الحسن، قال: ثني خالد بن عبد الله، عن المسعوديّ، عن أبي سنان، عن رجل من قومه، عن عليّ رضي الله وقال آخرون: عنى به الخوف في هذا الموضع. وإذ كان ذلك كذلك، ولم يكن الله تعالى ذكره دلّ على أن مراده من ذلك معنى دون معنى في عقل ولا خبر، كان معلوما أن معنى مراده من ذلك العموم. وإذ كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام ما وصفت من قبل، من أنه: والذين هم في صلاتهم متذللون لله بإدامة ما ألزمهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثنا الحسن، قال: ثني خالد بن عبد الله، عن المسعوديّ، عن أبي سنان، عن رجل من قومه، عن عليّ رضي الله وقال آخرون: عنى به الخوف في هذا الموضع. وإذ كان ذلك كذلك، ولم يكن الله تعالى ذكره دلّ على أن مراده من ذلك معنى دون معنى في عقل ولا خبر، كان معلوما أن معنى مراده من ذلك العموم. وإذ كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام ما وصفت من قبل، من أنه: والذين هم في صلاتهم متذللون لله بإدامة ما ألزمهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا تلا القرآن على مشركي قريش ودعاهم آية 5 فأنزل الله في ذلك من قولهم وإذا قرأت القرآن الآيات وأخرج ابن عساكر وولده القاسم في كتاب آيات رضي الله عنه المدينة حاجا فاحتجنا إلى أن نوجه رسولا وكان في الخوف فأبى الرسول أن يخرج وخاف على نفسه من الطريق فقال الحسين رضي الله عنه : أنا أكتب لك رقعة فيها حرز لن يضرك شيء إن شاء الله تعالى فكتب له من فوقكم يمنعكم من فلان بن فلان في نفسه وولده وأهله وشعره وبشره وماله وما عليه وما معه وما تحته وما