طارق مقبل
عن الله أحدّثك مهما عظُم قدرُ إنسانٍ ما في نفسك.. ومهما كان مُشْفِقا عليك..وناصحا لك ﴿ تُجادلُك في زوجها ﴾.. يبقى أن هناك أشياء لا تُبثّ ولا تُحْكى إلا لله ﷻ : ﴿ وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ﴾..
مجالس التدبر
(يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له...) أيها الناس ! مسلمكم وكافركم ! مؤمنكم وملحدكم ! برّكم وفاجركم ! الله يتحدّى. صدق الله .. ما قدروا الله حق قدره.
مجالس التدبر
{قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ} استجير بالله فإن ملكوت كلّ شيء والقدرة على الأشياء كلها بيده وحده
بندر الشراري
(فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ) الدنيا كالنهر الذي ابتلى به جند طالوت من أخذ منه قدر حاجته.. يقنع من زاد عن حاجته.. فلن يشبع
مها العنزي
وقفة مع آية [ وَإِذْ يَرْفَع إبْرَاهِيم الْقَوَاعِد مِنْ الْبَيْت ] كأن الله أذن لمن يرفع معالم دينه أن يرفع ذكره في العالمين ويعلي قدره .... ويعز شأنه !
قوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أوْ عَلَى سَفَرٍ. .) قيَّد بـ " منكم " هنا، وفي قوله " فمنْ كانَ منكُم مَرِيضاً أوْ بِهِ أذَىً منْ رأْسِهِ " وتركه في قوله " ومن كان مريضاً أو على سفر " اكتفاءً بقوله قبله " فمنْ شهدَ منكُم الشَّهرَ فَلْيَصُمْهُ ". فإن قلتَ: ما فائدة ذكرِ إعادة المريض والم...
الطبري
"قيل: قد اختلف في ذلك أهل العلم بلغة العرب. فكان بعض نحويي البصرة يقول: يقال"خلوت إلى فلان" إذا أريد به: خلوت إليه في حاجة خاصة. لا يحتمل -إذا قيل كذلك- إلا الخلاء إليه في قضاء الحاجة. فأما إذا قيل:"خلوت به" احتمل معنيين: أحدهما: الخلاء به في الحاجة، والآخر: في السخرية به. فعلى هذا القول، (وإذا خلو...
خالد إسماعيل
قال في آخر سورة ص (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) نبأ القرآن وما جاء فيه من وعد ووعيد وأخبار لتعلمن نبأه وصدقه بعد حين ثم يذكر في سورة الزمر شيئا من مقصد القرآن وصدق القرآن والحكم بين العباد (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ) – وقو...
محمد فاضل صالح السامرائي
زاغ من الزيغان وهو الذهاب يميناً وشمالاً أما الطغيان فهو مجاوزة الحدّ والقدر والتطلع إلى ما ليس له. بمعنى أنه في رحلته ما مال بصره ولا جاوز قدره بل وقف في المكان الذي خُصص له وفي هذا مدح للرسول فقد وقف بصره في المكان المحدد له مع أن المكان يستدعي أخذ البصر والالتفات. وقد سبق أن نفى الله تعالى عن...
(فَإِن أَطَعۡنَكُم فلَا تَبۡغُوا۟ عليهن سبيلا إِنَّ ٱللَّهَ كَان علِیࣰّا كبيرࣰا﴾ السؤال: ما دلالة ختم الآية بقوله: ﴿إن الله كان علياً كبيراً﴾؟ أشار ابن كثير في تفسيره: إلى أن في ذلك تهديداً للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب؛ فإن الله العلي الكبير، وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن. أي أن ختم ا...