التفسير المنير

فحرام، وليس له حق الرجعة، لقوله تعالى: وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا [البقرة 2/ 231] لكن لو ودل لفظ «أحق» على أن حق الزوج في مدة التربص أحق من حقها بنفسها، فإنها إنما تملك نفسها بعد انقضاء العدة

التفسير المنير

هذه الدرجة في الحقيقة كما تبيّن: هي غرامة وتكليف للرجال أكثر من تكليف النساء، لذا كان حق الزوج عليها وفي حديث بهز بن حكيم عن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جده أنه قال: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على لسان الجن بعد هذا ، هو معمول لفعل مترتب على استماعهم لما استمعوا من آيات اللّه وما كشفت لهم من حق يقوله السفهاء منّا عن اللّه ، وعن اتخاذه الصاحبة والولد ـ هو قول بعيد عن الحق ، مشتط عن الصواب ، فى حق يكون لذاته من كمال ، وجلال ، وأن هؤلاء الذين جعلوا للّه أندادا ، واتخذوا من دونه أولياء ، ونسبوا إليه الزوج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن جَرِير والحاكم وصححه والبيهقي عن معاوية بن حيدة القشيري أن سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ما حق المرأة على الزوج قال : أن تطعمها إذا طعمت وأن تكسوها إذا كسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في

أحكام القرآن

والعضلل المنع من الزوج، وهو من معنى التضييق والتعسير. وهذه الآية تقتضي ثبوت حق الولي في إنكاح وليته، وأن النكاح يفتقر إلى ولي خلافًا لداود في اعتباره الولي

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

وقوله : { إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } : المراد بهذا الملك ملك السبي ، إذا سبيت المرأة ذات الزوج الشرعي حلت للمسلمين ، ولكن بعد الاستبراء أو العدة ، فزوجها الحربي الذي في دار الحرب لم يبق له فيها حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبعضها يجعل إذن الولي ضرورياً لتوقيع أي تعاقد للمرأة بشأن المال ؛ ويجعل إذن الزوج ضرورياً لكل تصرف مالي ومن هنا كانت المساواة في حق التملك وحق الكسب بين الرجال والنساء من ناحية المبدأ العام.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ماجة وابن جرير والحاكم وصححه والبيهقي عن معاوية بن حيدة القشيري أن سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما حق المرأة على الزوج قال : أن تطعمها إذا طعمت وأن تكسوها إذا كسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في

زهرة التفاسير

الاستبدال، وأما الآية الأخرى، فإنها عند ما تريد المرأة ذاتها التفريق غير مَعْضولةٍ ولا مبخوسة أي حق من حقوق الزوجية المفروضة على الزوج.

زهرة التفاسير

أما الشقاق فإنه يكون عندما تنشعب المودة، ويكون كل واحد من الزوجين في شق، وهذه حال لَا يتولى إصلاحها الزوج الإثارة، وهو هنا الإثارة مع التخير؛ لأنه ليس كل إنسان يصلح طبيبَا معالجا للنفوس المتنافرة، والحكم من له حق