تفسير الصنعاني

يكون عبد الرحمن الذي نزلت فيه الآية وقالت هو فلان بن فلان سمت رجلا < < الأحقاف : ( 18 ) أولئك الذين حق > > عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى { أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت } قال

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( ما قدروا الله حق | قدره ) ^ أي : ما عظموه حق عظمته ؛ بأن عبدوا الأوثان من دونه التي إن سلبها

تفسير القرآن العزيز

. | يقال : نزلت في النبي عليه السلام وفي أبي جهل بن هشام < < القصص : ( 63 ) قال الذين حق . . . . . > > ^ ( قال الذين حق عليهم | القول ) ^ الغضب ؛ يعني : الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان : ^ (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله والذين اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا قال : الاسراف النفقة في معصية الله والاقتار الامساك عن حق الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب في قوله لم يسرفوا ولم يقتروا قال لا ينفقه في باطل ولا يمنعه من حق بين ذلك قواما قال : عدلا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عمر مولى غفرة قال القوام أن لا تنفق من غير حق ولا تمسك من حق هو عليك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن وهب بن منبه وكان بين ذلك قواما قال : الشطر من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والنعمة لك والملك لا شريك لك اللهم أشهد أنك فرد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والجنة حق والنار حق والساعة آتية لا ريب فيها وإنك تبعث من في القبور " وأخرج ابن أبي حاتم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال: "حق الله على عباده: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. قال: "هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه؟ "قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "حق العباد على الله أن لايعذبهم". أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مقاتل بن حيان في قول الله تعالى (وبالوالدين إحسانا) فيما أمركم به من حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَك اللَّهُمَّ أشهد أَنَّك فَرد أحد صَمد لم تَلد وَلم تولد وَلم يكن لَك كفوا أحد وَأشْهد أَن وَعدك حق ولقاءك حق وَالْجنَّة حق وَالنَّار حق والساعة آتِيَة لَا ريب فِيهَا وَأَنَّك تبْعَث من فِي الْقُبُور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اجْتَمعُوا لَهُ وَإِن يسلبهم الذُّبَاب شَيْئا لَا يستنقذوه مِنْهُ ضعف الطَّالِب وَالْمَطْلُوب ماقدروا الله حق

المختصر في تفسير القرآن الكريم

يا أيها الناس، إن ما وعد الله به - من البعث والجزاء يوم القيامة - حق لا شك فيه، فلا تخدعنّكم لَذَّاتُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي عن معاذ بن جبل عن رسول الله A قال « لو عرفتم الله حق معرفته لزالت لدعائكم الجبال لك لا شريك لك ، اللهم أشهد أنك فرد أحد صمد ، لم تلد ولم تولد ، ولم يكن لك كفواً أحد ، وأشهد أن وعدك حق ، ولقاءك حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والساعة آتية لا ريب فيها ، وأنك تبعث من في القبور » .