تفسير القرآن العظيم

فَيَزُورُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُبْرِزَ لَهُمْ عَرْشَهُ وَيَتَبَدَّى لَهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رياض

تفسير القرآن العظيم

ومجالس الذكر رياض الجنة كما روى ابن أبي الدنيا من حديث جابر، عن عبد الله قال: خرج عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: "يأيها الناس ارتعوا في رياض الجنة" قلنا يا رسول الله: وما رياض

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليكم بذلك قرآنا ) يا أيها الذين آمنوا ( إلى آخر السورة وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ( فأصدق وأكن من الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وروى عن ابن عباس وقتادة أن من أولها إلى قوله ) سنسمه على الخرطوم ( مكي ومن بعد ذلك إلى قوله 0 من الصالحين

تيسير الكريم الرحمن

ثم ذكر من جملة كثرة خيره منته على عباده الصالحين وتوفيقهم للأعمال الصالحات التي أكسبتهم المنازل العاليات

تيسير الكريم الرحمن

{وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} بل هو ومحمد صلى الله عليهما وسلم أفضل الصالحين على الإطلاق

تيسير الكريم الرحمن

الكثير، والنعيم الغزير، والفرح والسرور، واللذة والحبور، كما قال تعالى على لسان رسوله: "أعددت لعبادي الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا عبيدة، قال: قال عبد الله، قال -يعني- الله: "أعددت لعبادي الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

امرأته عمرة بنت النعمان بن بشير، فلما سألها عنه قالت: رحمة الله عليه، إن كان عبدًا من عباد الله الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

امرأته عمرة بنت النعمان بن بشير ، فلما سألها عنه قالت : رحمة الله عليه ، إن كان عبدًا من عباد الله الصالحين