تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وتعزروه وتوقروه } قال اي يعظموه قال عبد الرزاق قال > > عبد الرزاق عن معمر عن عثمان الجزري عم مقسم قال لما وعدهم الله أن يفتح عليهم خيبر وكان قد وعدها يريدون أن يبدلوا كلام الله } يقول ما كان وعدهم إلى قوله { أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون } قال عبد الرزاق قال معمر أخبرني الزهري عن أبي هريرة قال لم تأت هذه الآية بعد عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن هم فارس والروم قال عبد الرزاق وقال معمر وقال الكلبي هم بنو حنيفة قال عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة

الوسطية في القرآن الكريم

عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا –بيروت، طبعة 1407هـ. اقتضاء الصراط المستقيم للشيخ أحمد بن عبد السلام بن تيمية، تحقيق د. ناصر عبد الكريم العقل، الطبعة الأولى، 1404هـ، مطابع العبيكان. علي عبد الواحد وافي، دار النهضة، مصر، 1392هـ/1972م. عبد العظيم المطعني، دار الوفاء، المنصورة، مصر، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الزناد، عن عبد و"عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب". روى عن عمه عبد الله، وروى عنه أبو الزناد. ثقة. وكان في المخطوطة والمطبوعة: "عبد الله بن عبد الله"، وهو خطأ محض. وأما ما شك فيه يونس من أنه"عبد الله بن عمر بن الخطاب "أو"عبد الله بن عمرو بن العاص"، فشك لا مكان له. والصحيح أنه"عبد الله بن عمر بن الخطاب".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الزناد، عن عبد و"عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب". روى عن عمه عبد الله ، وروى عنه أبو الزناد. ثقة. وكان في المخطوطة والمطبوعة: "عبد الله بن عبد الله" ، وهو خطأ محض. وأما ما شك فيه يونس من أنه"عبد الله بن عمر بن الخطاب "أو"عبد الله بن عمرو بن العاص" ، فشك لا مكان له. والصحيح أنه"عبد الله بن عمر بن الخطاب".

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} الآية: 90 [73] وصل عبد بن حميد من طريق قتادة {فَبَاءُوا الله، وميكائيل: عبيد الله3، إيل الله4. [75] ومن وجه آخر عن عكرمة "جبر" عبد، و"ميك" عبد 5 و"إيل" الله6 قال ابن حجر في تغليق التعليق 4/172 قال عبد الرزاق في تفسيره: ثنا معمر، عن قتادة بهذا. اهـ. ولم يشر إلى رواية عبد بن حميد، كما لم يشر في الفتح إلى رواية عبد الرزاق هذه، ولم أجدها في تفسيره، وذكره السيوطي في الدر المنثور 1/178 ونسبه إلى عبد بن حميد. 2 هو عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن أبي الدرداء قال : ثلاث اللاعب فيهن كالجاد : النكاح والطلاق والعتاق. وأخرج عبد الرزاق عن علي بن أبي طالب قال : أربع لا لعب فيهن : النكاح والطلاق والعتاقة والصدقة. وأخرج عبد الرزاق من طريق عبد الكريم بن أمية عن جعدة بن هبيرة ، أن عمر بن الخطاب قال : ثلاث اللاعب فيهن والجاد سواء : الطلاق والصدقة والعتاقة ، قال عبد الكريم ، وقال طلق بن حبيب : والهدي والنذر. وأخرج عبد الرزاق عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلق وهو لاعب فطلاقه جائز ومن أعتق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة المائدة وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم نا عبد الرزاق قال عن قتادة في قوله تعالى أوفوا بالعقود قال بالعهود وهي عقود الجاهلية الحلف عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى أحلت لكم بهيمة الأنعم قال الأنعام كلها إلا ما يتلى عليكم عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة إلا الميتة وما لم يذكر اسم ءامنوا لا تحلوا شعئر الله عبد الرزاق أنا عمر بن حبيب عن ابن أبي نجيح عن عكرمة أن عمر ابن الخطاب قال نزلت يوم عرفة سورة المائدة ووافق يوم الجمعة عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ليث عن شهر بن حوشب قال نزلت

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وأسرع السير حتى أجاز الوادي عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إلا عجوز في الغبرين قال في الباقين في عذاب الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ويبغونها عوجا يقول يبتغون السبيل عوجا عن الحق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق قال ربنا اقض بيننا وبين قومنا بالحق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى كأن لم يغنوا فيها قال كأن لم يعيشوا فيها كأن لم ينعموا فيها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى مكان السيئة الحسنة قال مكان الشدة الرخاء

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أقتله إن شاء الله عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى يحول بين المرء وقلبه قال هي كقوله أقرب إليه من حبل الوريد عبد الرزاق عن معمر قال الكلبي يحول بين المؤمن وبين الكفر وبين الكافر والإيمان عبد الرزاق سعيد بن جبير في قوله تعالى يحول بين المرء وقلبه قال بين المؤمن وبين الكفر وبين الكافر وبين الإيمان عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد عن الضحاك بن مزاحم قال سمعته قال يحول بين المرء وقلبه قال يحول بين الكافر وطاعة الله وبين المؤمن ومعصية الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى واتقوا فتنة لا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن في قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال الصلاة من الليل عبد نفس ما أخفى لهم من قرة أعين قال قال الله أعددت لعباي ما لا عين رأت ولاأذن سمعت ولا خطر على قلب بشر عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي مثله عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ولنذيقنهم من العذاب الأدنى قال قال أبي بن كعب هو يوم بدر عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن العذاب الأدنى عقوبات الدنيا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله يوم الفتح قال الفتح القضاء معمر عن ابن