تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الوجه الثاني : 330 حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا اسباط عن السدى : ونحن نسبح بحمدك يقول : نصلي لك قوله : ونقدس لك 331 حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث انبا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن قال أبو محمد . وكذا فسره السدى . قوله تعالى : قال اني اعلم ما لا تعلمون 333 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا عبد الله بن موسى عن اسرائيل عن السدى الوجه الثاني : 335 حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد اخبرني سعيد بن بشير عن قتادة :

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قال أبو محمد : روى هذا الحديث ورقاء عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس وما يرويه ابن عيينة اصح . الزبير عن ومجاهد وابي العالية والنخعي وقتادة والربيع بن انس ومقاتل بن حيان نحو ذلك . 1840 حدثنا أبي ثنا أبو والوجه الثاني 1841 حدثنا أبي ثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان ثنا يحيى بن حمزة عن النعمان بن المنذر عن مكحول قوله : فان خير الزاد التقوى 1842 حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو الطاهر حدثني أبو زرارة الليث بن عاصم القتباني قال : كتب إلى أبو خيرة محب بن حذلم كتب يذكر قول الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى والتقوى : كلمة ولها

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

والوجه الثاني : وهو أحد اقوال ابن عباس . 2600 حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، ابنا بشر بن عمارة ثم وصلن بعضهن إلى بعض ، ما كان في سعته - يعني : الكرسي - الا بمنزلة الحلقة في المفازة . 2601 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا أبو أحمد الزبيري عن سفيان ، عن قمار الدهني ، عن مسلم البطين ، عن سعيد والوجه الثالث : 2602 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل ، عن السدي ، عن أبي مالك : وسع كرسيه السموات والأرض قال : الكرسي ، تحت العرش . 2603 حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن

معالم التنزيل

__________ (1) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 4 / 159-160: "ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهما- فقوله ضعيف؛ لأن عبد الرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهما- أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه وكان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كتب الهدنة بينه وبين قريش عام الحديبية، تواثبت بنو بكر بن عبد ثم كان بعد ذلك بمدة أن تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة، وهم حلف رسول الله، فكان ذلك أحد الأسباب الموجبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعم الله أكثر من أن تحصيها العباد ولكن أصبحوا توابين وأمسوا توابين وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن بكر عنه قال : إن الله أنعم على العباد على قدره وكلفهم الشكر على قدرهم وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وبينهم ؟ فقال يا ابن الخطاب : إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا فرجع متغيظا لم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال يا أبا بكر : ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ قال : بلى قال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كتب الهدنة بينه وبين قريش عام الحديبية ، تواثبت بنو بكر بن عبد ثم كان بعد ذلك بمدة أن تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة ، وهم حلف رسول الله ، فكان ذلك أحد الأسباب الموجبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بها " وأخرج الطبراني عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يسر بسم الله الرحمن الرحيم وأبو بكر أبي وأنا أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فقال : أي بني محدث ؟ صليت خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن مجاهد في قوله أفرأيت الذي تولى قال : الوليد بن المغيرة كان يأتي النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر الغيب قال : الغيب القرآن أرأى فيه باطلا أنفذه ببصره إذ كان يختلف إلى النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر