الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فبيانه أن قوله { ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى } [ القصص : 43 ] مسوق مساق إبطال عظيمة ، وأن الذين أرسل إليهم موسى أثاروا مثل هذه الشبهة فقالوا { ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين } [ القصص فتبين أن الاستدراك متصل بقوله { ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى } [ القصص : 43 بهذا مخالف لموقع الاستدراكين الآتيين بعده من قوله { ولكنا كنا مرسلين } وقوله { ولكن رحمة من ربك } [ القصص

معترك الأقران للسيوطي

وقد سئل: ما الحكمة في عدم تكلرير قصة يوسف، وستؤقها مساقط واحدة في موضع واحد دون غيرها من القصص؟ وأجيب ثانيها: أنها اختصت بحصول القزي بعد الشدة، آلاف غيرها من القصص، فإن مآلها إلى الوبال؟ كقصة إبليس وقوم نوح وهود وصالح وغيرهم، فلما اختصت بذلك اتفقت الدواعي على نقلها لخروجها عن صيغة القصص. قال لهم: إن كان من تلقاء نفسي فافعلوا في قصة يوسف ما فعلته في شعائر القصص. 264

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، {§وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، {§وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْحَارِثِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، {§وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَمْرٍو، ثنا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: {§امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ §شُعَيْبًا، " هُوَ الَّذِي قَصَّ عَلَيْهِ مُوسَى الْقَصَصُ قَالَ: {لَا تَخَفْ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ} [القصص