محمد فاضل صالح السامرائي
* ما الفرق بين يا أيها النبي ويا أيها الرسول؟ الرسول من الرسالة التبليغ حتى لو لم يكن نبياً (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) مريم) الرسول معه رسالة تبليغ والنبي أعم قد يكون رسولاً وقد يكون لنفسه ليس مكلفاً بتبليغ دعوة إلى الآخرين. كلمة النبي أعم وكل رسول...
الشعراوي
آية (7): * لماذا قال الحق: { هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ }؟ ولم يقل: هن أمهات الكتاب؟ (الشيخ محمد متولي الشعراوي) لك أن تعرف أيها المؤمن أنه ليس كل واحدة منهن أما، ولكن مجموعها هو الأم، ولتوضيح ذلك فلنسمع قول الحق:{ وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَآ إلى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ...
صالح التركي
{ أن يخرجوا منها من غمّ أعيدوا } - { أن يخرجوا منها أعيدوا } تفضل آية الحج بقوله { من غمّ } على آية السجدة ؛ ذلك أن السياق في الحج ذكر ألوانًا من العذاب { قطعت لهم ثياب من نار ...} والذي من جرائه يقع غمّ لأهل النار على حين أن هذا لا نجده في السجدة فخلت من هذه الزيادة .
صالح التركي
( لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ) ، ( لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها ) : آية البقرة في سياق العمل ألا ترى بعدها ( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) فقال ( إلا وسعها ) - آية الطلاق في سياق القدرة على النفقة ألا ترى قبلها ( لينفق ذو سعة من سعته ) فقال ( إلا ما آتاها ) .
آية (١٠٠) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ) * القرآن الكريم يستعمل أوتوا الكتاب في مقام الذم ويستعمل آتيناهم الكتاب في مقام المدح، وهنا مقام ذم.
الخطيب الشربيني
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) أي: سماع تدبر وإنصاف ونظر؛ لأنّ سماع القلوب هو النافع، لا سماع الآذان، فمن سمع آيات القرآن بقلبه، وتدبرها وتفكر فيها، انتفع ومن لم يسمع بقلبه، كأنه أصم لم يسمع، فلن ينتفع بالآيات.
ابن كثير
قال الشافعي: في هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه يومئذ. فعلق ابن كثير على كلمة الشافعي قائلًا: وهذا الذي قاله الإمام الشافعي في غاية الحسن، وهو استدلال بمفهوم هذه الآية، كما دل عليه منطوق قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ " إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)
متدبر
وجدت هذه الآية في حياتي: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) فكلما وقعت خصومه أو سوء فهم، تذكرت هذه الآية، واجتهدت في الإحسان، فأجد تسامحا عجيبا، وقناعة ورضا عن نفسي ولله الحمد.
صالح التركي
( إن ذلك من عزم الأمور ) لقمان ( إن ذلك لمن عزم الأمور ) الشورى - آية لقمان وصية من جملة الوصايا ولم تحتمل غريما وندًا ، لذا لم يؤكّد فيها . - آية الشورى تتكلم عن أذى غريم وعظم الصبر عليه والعفو عنه لذا أكّد باللام ( لمن ) على الفضل المترتب عليه .
أحمد عيسى المعصرواي
- أيها المذنب .. أيها المقصر .. أقبل ... اقترب من ربك فرحمته ستظلك حتماً . - قال الله تعالى : ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) . - ملك الملوك .. جبار السماوات والأرض .. كتب وأوجب على نفسه الرحمة (( كرماً وتفضلاً منه )) فأي بشرى أعظم من هذه !