الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في الآية قال : الرفرف الرياض والعبقري الزرابي وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر القرشي وكان نحويا بصريا يقرأ رفارف خضر وعباقري حسان وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه عن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قريش وإن كان لغيرنا سألناه الوصاة لنا قال : لا قال العباس : جئت فذكرت ذلك له فقال : إن الله جعل أبا بكر الله ووحيه وهو مستوص فاسمعوا له وأطيعوا تهتدوا وتفلحوا وافتدوا به ترشدوا قال ابن عباس : فما وافق أبا بكر
الروايات التفسيرية في فتح الباري
1044] عند عبد الرزاق عن معمر عن سليمان التيمي بإسناده "ضرب رجل على كفل امرأة" الحديث وفيه أنه أتى أبا بكر ولفظه "ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أبا بكر وعمر" الحديث بنحوه.
تفسير القرآن العظيم
رُوِيَ هذا عن أبي بكر وعلي وقتادة جماعة، وَجَاءَ فِيهِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ (5) وَقَالَ آخَرُونَ: يُصْرَفُ . (5) رواه البيهقي في السنن الكبرى (6/303) من طريق الوليد بن جميع عن أبي الطفيل: لما سألت فاطمة أبا بكر
تفسير ابن أبي حاتم
الزُّبَيْرِ قَالَ: قالت عائشة بينا نحن يوما جلوسا فِي نَحَرِ الظَّهِيرَةِ إِذْ قَالَ قَائِلٌ لأَبِي بكر إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ بِأَبِي أَنْتَ، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَقَالَ أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تحصيها الْعباد وَلَكِن أَصْبحُوا توّابين وأمسوا توابين وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن بكر أنعم على الْعباد على قدره وكلفهم الشُّكْر على قدرهم وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: وَذكر لي أَنه حمل على الْبراق قَالَ: فأوثقت الْفرس أَو قَالَ: الدَّابَّة بالحلقة فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ صفها لي يَا رَسُول الله قَالَ: كذه وذه وَكَانَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ قد رَآهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر الصّديق: أَن أَبَا بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ قَالَ لرجل من الْعَرَب كَانَ يَصْحَبهُ - يُقَال لَهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ضيف أرسلها إِلَيْهِ ليواقعها إِرَادَة الثَّوَاب مِنْهُ والكرامة لَهُ فَأَقْبَلت الْجَارِيَة إِلَى أبي بكر فشكت ذَلِك إِلَيْهِ فَذكره أَبُو بكر للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأمره بقبضها فصاح عبد الله بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد وَأخرج الدَّارقطني فِي الْأَفْرَاد وَابْن النجار فِي تَارِيخه عَن أبي بكر وَأَجْلسهُ إِلَى جنبه فَلَمَّا قضى الرجل حَاجته نَهَضَ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا أَبَا بكر