زاد المسير في علم التفسير
عليكم إذ جاءتكم جنود وهم الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم أيام الخندق الإشارة إلى القصة ذكر أهل العلم بالسيرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم لما اجلي بني النضير ساروا إلى خيبر فخرج نفر من أشرافهم إلى مكة فألبوا قريشا ودعوهم إلى الخروج لقتاله ثم خرجوا من عندهم فأتوا غطفان وسليم ففارقوهم فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم خروجهم من مكة أخبر الناس خبرهم وشاورهم فأشار سلمان بالخندق فأعجب ويكونوا معهم عليه فأجابوا واشتد الخوف وعظم البلاء ثم جرت بينهم مناوشة وقتال وحصر رسول الله صلى الله عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن ذكر الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة. ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله ، والله يرزق من يشاء بغير حساب }.. تلك البيوت { أذن الله أن ترفع } وإذن الله هو أمر للنفاذ فهي مرفوعة قائمة ، وهي مطهرة رفيعة. وهم مع هذا الخوف يعلقون رجاءهم بثواب الله : { ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ، ويزيدهم من فضله }.. ورجاؤهم لن يخيب في فضل الله : { والله يرزق من يشاء بغير حساب } من فضله الذي لا حدود له ولا قيود.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من بعيد! من نصر الله ، بعد كل ما كان من خوف وبلبلة واضطراب. ويبدأ السياق هذه الصورة الوضيئة برسول الله صلى الله عليه وسلم. { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ، وذكر الله كثيراً }.. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرغم من الهول المرعب والضيق المجهد ، مثابة الأمان للمسلمين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رحمة الله عليه، في الغار. * * * و"الغار"، النقب العظيم يكون في الجبل. * * * = (إذ يقول لصاحبه) ، يقول : إذ يقول رسول الله لصاحبه أبي بكر، (لا تحزن) ، وذلك أنه خافَ من الطَّلَب أن يعلموا بمكانهما، فجزع من ذلك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحزن"، لأن الله معنا والله ناصرنا، (1) فلن يعلم المشركون يقول جل ثناؤه: فقد نصره الله على عدوه وهو بهذه الحال من الخوف وقلة العدد، فكيف يخذله ويُحْوِجه إليكم، وقد كثَّر الله أنصاره، وعدد جنودِه؟ * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك:
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فينقطع التعلق عما سوى الله بمحض الاتباع والبعد عن الابتداع بمقتضى {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [آل عمران : 31] وقد بطل بالأمر بالاستعاذة قول الجبرية : إنا كالآلة لا فعل لنا أصلاً , وإنما نحن أجميعن والبغوي عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم أن غلاماً من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فدبت إليه اليهود فلم يزالوا به حتى أخذه مشاطة رأس النبي صلى الله عليه وسلم وعدة أسنان من مشطه فأعطاها اليهود فسحروه فيها , وتولى ذلك لبيد بن الأعصم اليهودي , فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم 607
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رحمة الله عليه، في الغار. * * * و"الغار"، النقب العظيم يكون في الجبل. * * * =(إذ يقول لصاحبه)، يقول: إذ يقول رسول الله لصاحبه أبي بكر،(لا تحزن)، وذلك أنه خافَ من الطَّلَب أن يعلموا بمكانهما، فجزع من ذلك ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحزن"، لأن الله معنا والله ناصرنا، (1) فلن يعلم المشركون يقول جل ثناؤه: فقد نصره الله على عدوه وهو بهذه الحال من الخوف وقلة العدد، فكيف يخذله ويُحْوِجه إليكم، وقد كثَّر الله أنصاره، وعدد جنودِه؟ * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك:
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}. 154 - {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ} الآية روى عبد الله بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: لقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أشتد الخوف علينا، أرسل الله عز وجل علينا النوم، والله إني لأسمع قول معتب بن قشير (¬3)، والنعاس يغشاني ، ما أسمعه إلا كالحلم يقول: {لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا}، فأنزل الله شاهد من حديث أنس أن أبا طلحة قال: فذكر نحوه، وليس فيه: إني لأسمع قول معتب.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وقوله تعالى: {ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له} أي ومن يعبد مع الله إلهاً آخر بالدعاء أو الخوف أو برهان له أي لا حجة له ولا سلطان على جواز عبادة ما عبده، ومن أين يكون له الحجة والبرهان على عبادة غير الله والله رب كل شيء ومليكه وقوله تعالى: {فإنما حسابه عند ربه} أي الله تعالى ربه يتولى حسابه ويجزيه بحسب هداية الآيات من هداية الآيات: 1- عظم هول يوم القيامة وشدة الفزع فيه فليتق ذلك بالإيمان وصالح الأعمال. 2- تنزه الله تعالى عن العبث واللهو واللعب. 3- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 4- كفر وشرك من يدعو مع الله
مفاتيح الغيب
المسألة الأولى : اعلم أن هذه المصائب قد تكون من فعل الله تعالى وقد تكون من فعل العبد ، أما الخوف الذي يكون من الله فمثل الخوف من الغرق والحرق والصاعقة وغيرها ، والذي من فعل العبد ، فهو أن العرب كانوا مجتمعين على عداوة النبي صلى الله عليه وسلّم ، وأما الجوع فلأجل الفقر ، وقد يكون الفقر من الله بأن يتلف أموالهم ، وقد يكون من العبد بأن يغلبوا عليه فيتلفوه ، ونقص الأموال من الله تعالى إنما يكون بالجوائح التي تصيب قبل الله تعالى ، وينالها من قبل العباد ، لأن في الوجهين جميعاً عليه تكليفاً ، وإن عدل عنه إلى خلافه