الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وما يعلم جنود ربك} أي : المحسن إليك بأنواع الإحسان المدبر لأمرك {إلا هو} أي : الله سبحانه وتعالى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالفكر ، لأنه السبب الموصل إلى المقصود ولا تفيد العبادة بدونه فقال : {واذكر} أي بلسانك {اسم ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وسقاهم ربهم} أي : الموجد لهم المحسن إليهم المدبر لمصالحهم {شراباً طهوراً} أي : ليس هو كشراب الدنيا سواء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{جزاء من ربك} أي : المحسن إليك بما أعطاك جزاهم بذلك جزاء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالمعبودية وصحة أخباره التي من جملتها إحياؤهم بعد الفناء بالحياة الأبدية ومجازاتهم بحسب أعمالهم عما يتبين المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أهل التحقيق : ذكر الزيادة في حق المحسن في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } [ يونس : 26 ] ولم يذكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالغضب عليهم بالإعراض عنهم مخاطباً لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ تفخيماً لشأنه وتعظيماً لأمره : {فوربك} المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من الضلال عن الطريق الحسي ، وإذا خرجوا إلى النور كانوا جديرين بأن يخرجوا جميع الناس {بإذن ربهم} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : {كلا} ردع عن الكسب الرائن على قلوبهم ، وقيل : بمعنى حقاً كما مرّ {إنهم عن ربهم} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واجتناب نهيه تعظيماً لقدره : {سبح} أي نزه وبرىء تنزيهاً وتبرئة عظيمتين جداً قويتين شديدتين {اسم ربك} أي المحسن